Slide # 1

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع اقرء المزيد

Slide # 2

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع اقرء المزيد

Slide # 3

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع اقرء المزيد

Slide # 4

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع اقرء المزيد

Slide # 5

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع اقرء المزيد

الجمعة، 21 مايو 2021

أكد وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، أن كف الأذى عن الناس صدقة وواجب عيني وكفائي، مشيدا بمبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي بتخصيص 500 مليون دولار لإعمار غزة وبجهود الدولة المصرية التي أثمرت وقف العدوان على غزة.

جاء ذلك في خطبة وصلاة الجمعة التي أداها وزير الأوقاف اليوم بمسجد “أبو شقة” بالشيخ زايد بمدينة السادس من أكتوبر بمحافظة الجيزة، بحضور محافظ الجيزة أحمد راشد، ووزير الكهرباء الدكتور محمد شاكر، ووزير البترول والثروة المعدنية المهندس طارق الملا، ووكيل أول مجلس الشيوخ ورئيس حزب الوفد بهاء الدين أبو شقة، ووكيل أول مجلس النواب المستشار أحمد سعد، ووكيل مجلس النواب محمد أبو العينين، والدكتور السيد مسعد السيد مدير مديرية أوقاف الجيزة، وعدد من القيادات الأمنية والشعبية بالمحافظة.

وقال وزير الأوقاف إن مصر لم ولن تبخل على أشقائها رغم الظروف الاقتصادية التي يعاني منها العالم كله نتيجة الظروف التي يمر بها العالم ، وقال شتان بين دول تبني، وعصابات وجماعات أهل الشر التي تهدم وتدمر، فالدولة المصرية لا تعرف إلا البناء، ومصر لا تبني في مجال واحد، ففي مجال بناء المساجد وفي أقل من تسعة أشهر يعد هذا المسجد وهذا الصرح العظيم هو رقم (1315) ، من المساجد التي بُنيت على هذا النحو، وهو رقم لم تقم به أي دولة لا في القديم ولا في الحديث، ولم يقف بناء الدولة المصرية على بناء دور العبادة فحسب، إنما تبني المدن والجامعات والمدارس والمستشفيات، وفي بناء الإنسان أيضًا، فلنعمل معًا على مواصلة البناء، فشتان بين من يكون منهجه البناء والتعمير، وآخر منهجه قائم على الهدم والتخريب.

ووجه وزير الأوقاف الشكر للدولة المصرية التي تبني وتعمر، وللمواقف المشرفة تجاه أهل غزة في وقف إطلاق النار وفي مبادرة إعادة إعمار غزة، مضيقا: ندعو كل الأصدقاء ، وكل الدول الشقيقة لهذه المبادرة العظيمة لإعادة الإعمار ، كما ندعو الجميع لكف الأذى عن الناس ، وبخاصة حقوق الجوار ، سواء أكان الجوار على المستوى الفردي أم على المستوى الدولي ، فحق الجوار الدولي أشد حرمة لأنه يمس عموم الأفراد.

وأكد وزير الأوقاف ، أن كف الأذى عن الناس صدقة حيث يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم) : ” تَكُفُّ شَرَّكَ عَنِ النَّاسِ فإنَّها صَدَقَةٌ” ، وكف الأذى عن الناس شعبة من شعب الإيمان : “الإيمانُ بِضْعٌ وَسَبعُونَ أَوْ بِضعٌ وسِتُونَ شُعْبَةً: فَأفْضَلُهَا قَولُ: لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ، وَأَدْنَاهَا إمَاطَةُ الأذَى عَنِ الطَّريقِ، والحَياءُ شُعبَةٌ مِنَ الإيمان” ، وكذلك كف الأذى عن طرقات الناس صدقة يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم) : ” بينَما رجُلٌ يمشي بطريقٍ وجَد غُصْنَ شوكٍ على الطَّريقِ فأخَذه فشكَر اللهُ له فغفَر له” ، ولما ذكروا لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) شأن المرأة الصوَّامة القوَّامة – بصيغة المبالغة – يا رَسولَ اللهِ، إنَّ فُلانةَ يُذكَرُ مِن كَثرةِ صَلاتِها وصَدقَتِها وصيامِها، غيرَ أنَّها تُؤذي جيرانَها بِلِسانِها؟ قال: “هيَ في النَّارِ”، قال: يا رَسولَ اللهِ، فإنَّ فُلانةَ يُذكَرُ مِن قِلَّةِ صيامِها وصَدقَتِها وصَلاتِها، وإنَّها تَتَصدَّقُ بالأَثوارِ مِن الأَقِطِ، وَلا تُؤذي جيرانَها بِلسانِها؟ قال: “هيَ في الجنَّةِ”.

وأردف قائلا : ويقول (صلى الله عليه وسلم) : ” مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بالله وَاليَومِ الآخرِ ، فَلاَ يُؤْذِ جَارَهُ” ، ليس ذلك فحسب ، بل قال (صلى الله عليه وسلم) : “واللهِ لاَ يُؤْمِنُ ، وَاللهِ لاَ يُؤْمِنُ ، وَاللهِ لاَ يُؤْمِنُ ! ” قِيلَ : مَنْ يَا رَسُول الله ؟ قَالَ : “الَّذِي لاَ يَأمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ” ، أي الذي لا يأمن جاره شره ، سواء كان ذلك على مستوى الأفراد أم على مستوى الدول ، فكما رسخ الإسلام حق الجوار في المنزل والعمل ، رسخ لحق الجوار الدولي ، كما يحترم حق الجوار بين الناس ، فحرمة الدول لا تقل عن حرمة البيوت ، فكما لا يجوز أن تدخل بيت أحد إلا بإذنه ، كذلك لا يجوز أن تدخل دولة من الدول إلا من خلال الإذن المعتبر قانونًا لأهلها ، وكما لا يجوز للحر الشريف أن يُؤذي جيرانه ، أو أن يسمح أن يُؤذى جيرانه من قبله ، كذلك الدول العظيمة لا تسمح أن يُؤذى جيرانها من قبلها ، بل ذهب الإسلام إلى أبعد من هذا ، فقد كانَ بينَ سيدنا معاويةَ (رضي الله عنه) وبينَ الرُّومِ عَهْدٌ ، وَكانَ يسيرُ نحوَ بلادِهِم حتَّى إذا انقَضى العَهْدُ غَزاهم ، فجاءَ رجلٌ على فرسٍ أو بِرذونٍ وَهوَ يقولُ : اللَّهُ أَكْبرُ ، اللَّهُ أَكْبرُ ، وفاءٌ لا غدرَ ، فنظَروا فإذا هو عمرُو بنُ عَبسةَ (رضي الله عنه) ، فأرسلَ إليهِ معاويةُ (رضي الله عنه) فسألَهُ ، فقالَ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ (صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ) يقولُ : من كانَ بينَهُ وبينَ قومٍ عَهْدٌ فلا يَشدُّ عقدةً ولا يَحلُّها حتَّى ينقضيَ أمدُها ، أو ينبِذَ إليهم على سواءٍ فرجعَ معاويةُ (رضي الله عنه) ، فالإنسان المسلم كما قال نبينا (صلى الله عليه وسلم) : “‏الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِه” ، لأن المسلم لا يكون مسلمًا ، ولا يكون لعبادته أثر إلا إذا قومت سلوكه.

وأوضح وزير الأوقاف ، أن بعض الناس ربما يفهم أن مفهوم كف الأذى عن الناس صدقة ، أنه شيء إن فعلته أخذت ثوابًا ، وإذا لم تفعله فلا شيء عليك ، إلا أن كف الأذى يمكن أن يكون صدقة عندما يكون تطوعًا ، كالذي تطوع وأزال غصن الشوك من طريق الناس ، وقد يكون واجبًا عينيًّا على كل أحد منا بألا يؤذي جيرانه ولا زملاءه ، ولا أحدًا من الخلق ، وقد يكون واجبًا كفائيًّا على الجندي أو الشرطي المكلف بالحفاظ على الأمن ، لكف أذى أهل الشر عن الناس في حدود ما كلف به ، وهذا ما تقوم به قواتنا المسلحة الباسلة وشرطتنا الوطنية في مواجهة الإرهاب ، وهذا ثوابه عظيم وصدقة عظيمة ، فإذا كان من نحى غصن الشوك فشكر الله له فدخل الجنة ، فكيف بمن يضحي بحياته لكف الأذى ودفع الشر عن الناس.

المصدر : أ ش أ

The post وزير الأوقاف: كف الأذى عن الناس واجب عيني.. وأشيد بمبادرة الرئيس السيسي لإعمار غزة first appeared on النيل - قناة مصر الإخبارية.

اخبار الان

0 التعليقات:

إرسال تعليق