Slide # 1

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع اقرء المزيد

Slide # 2

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع اقرء المزيد

Slide # 3

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع اقرء المزيد

Slide # 4

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع اقرء المزيد

Slide # 5

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع اقرء المزيد

الجمعة، 28 أبريل، 2017

شارك شيخ الأزهر أحمد الطيب والبابا فرانسيس، بابا الفاتيكان في الجلسة الختامية لمؤتمر الأزهر العالمي للسلام، الذي انطلقت فعالياته أمس الخميس بمشاركة عدد كبير من القيادات والشخصيات الدينية من دول العالم.

أعرب الطيب، في مستهل كلمته خلال الجلسة الختامية لمؤتمر الأزهر العالمي للسلام، عن شكره للبابا فرانسيس عن حضور فعاليات مؤتمر الأزهر العالمي للسلام تلبية لدعوة الأزهر الشريف .

دعا الطيب إلى الوقوف دقيقة حداد على ضحايا الإرهاب في مصر والعالم .

وقال الطيب ” إن تجارة السلاح وتسويقه وضمان تشغيل مصانع الموت سبب غياب السلام في العالم “، مضيفا أن السلام العالمي أصبح الفردوس المفقود رغم كل المتاجرات العالمية .

وأكد الطيب على أنه لا حل للمشكلات التي يعاني منها العالم إلا من خلال إعادة الوعي برسالات السماوات .

وشدد شيخ الأزهر على ضرورة العمل على تنقية صورة الأديان مما علق بها من فهم مغلوط وتدين كاذب .

وطالب الطيب شيخ الأزهر بإعادة الوعى برسالات السماء ونشر القيم الأخلاقية والإنسانية وإبراز قيمة السلام والعدل والمساواة واحترام الإنسان مهما كان دينه أو عرقه.

كما طالب فى كلمته فى مؤتمر الأزهر العالمي للسلام بحضور قداسة البابا فرنسيس بتنقية صور الأديان مما علق بها من أي أشياء تحث على العنف والتأكيد على القيم الأخلاقية بالأديان وإبعاد عنها أي دعاوى للعنف أو الإرهاب.

وقال “ليس الإسلام أو المسيحية أو اليهودية دين إرهاب وأن كل الأعمال التي يتم القيام بها باسم تلك الأديان بعيدة جدا عن قيم تلك الأديان منتقدا ما يتعرض له الفلسطينيون من ممارسات”.

وأشار إلى أهمية زيارة البابا فرنسيس لمصر وعقد مؤتمر الأزهر العالمي للسلام في ظل ضياع السلام في العديد من الدول بسبب الصراعات.

وانتقد الطيب تجاهل الحضارة الحديثة للقيم الدينية وأهمها قيم الأخوة والتعارف بين الناس والتذكير بأن الخلق عيال الله واحبهم لله انفعهم للناس حتى لا نعيش في غابة.

وفي كلمته، أشاد بابا الفاتيكان البابا فرانسيس بمصر أرض الحضارة والتاريخ، حيث كان نهر النيل رمز الحضارة وضوء العلم فيى مصر وأن مصر أرض التألف والدين والعلم ، معربا عن أمله في أن يحفظها الله دائما ، حيث رعت مصر الحضارات والثقافات المختلفة وأكدت أهمية الاعتراف بالغير مما ترك أثرا واضحا في تقدم مصر في جميع المجالات منها الرياضة والعمارة وكل فروع المعرفة والتعليم ، وأثنى على الشعب المصري وسعيه للبحث عن السلام.

وأشار إلى أهمية تعليم الشباب وتلبية احتياجاتهم الأساسية من أجل نشر السلام، مبينا أن التعليم يسعى للارتقاء بالنفس والمشاركة الفعالة.

وأكد أهمية الهوية المنفتحة على الجميع والتي تسعى للحوار مع الحاضر دون أى إضرار وانتقد بابا الفاتيكان العنف الذي يؤدى إلى الشر والعنف ، مبينا رفض الرسالات الألهية العنف وحرصها على كرامة الإنسان.

وأوضح أن مستقبل البشر يعتمد على الحوار بين الأديان والثقافات وهو ما تقوم به لجنة الحوار بين الأزهر والفاتيكان وتقوم على أداء الواجب بشجاعة وإخلاص والحفاظ على الهوية بعيدا عن الغموض وعدم الصراحة ، وقال “إننا نعمل بشجاعة مع الخلاف والذي لا يدعو إلى أي ضرر”.

وأكد البابا ضرورة رفض البربرية التي تدعو للعنف،داعيا إلى تنشئة الأجيال على الخير واعتماد استراتيجية كاملة لتحويل التنافسية إلى تعاون مع احترام الأخر.

وقال “إننا مسلمين ومسيحين مدعون للمساهمة فى التعاون في إطار من الأخوة”، موجها الشكر للأمام الأكبر لتنظيم المؤتمر والدعوة إليه.

اكد البابا فى كلمته “أننا كمسيحين ومسلمين أخوة ونعترف أننا مشاركون جميعا في مكافحة الشر الذي يهدد العالم”.

وشدد على أهمية الجهود لصنع السلام وليس للتسليح أو إثارة النزاعات ولابد أن نكون دعاة تصالح ولا ننشر الدمار وكذلك التعاون لإنهاء الفقر ووقف تدفقات السلاح التي تشجع العنف والسعي لنشر العوامل التي تساعد على وقف سرطان الحرب.

وأعرب عن أمله في أن يعم الأمان لأرض مصر وأن يساهم في صنع السلام من أجل شعب مصر الطيب وشعوب كل دول الشرق الأوسط.

وأشار لأهمية التفرقة بين الدين والسياسة ، مؤكدا أن الدين ليس المشكلة بل جزء من حل المشكلة وطالب بازدهار الأديان من جديد لنتعلم كيف نبنى الحضارة مشيرا لرفض الدين لكل أشكال العنف والكراهية.

وأعلن بابا الفاتيكان رفضه أي أعمال ترتكب باسم الدين أو الله وأن قدسية الحياة البشرية ترفض أي عنف دينيى أو نفسي أو تربوي فالإيمان ينبع من حب الله وحب الأخر بعيدا عن الكراهية .

المصدر: النيل للأخبار



اخبار الان

أعرب البابا فرانسيس بابا الفاتيكان عن خالص مواساته وعزائه للشعب المصري والكنيسة القبطية الأرثوذكسية في شهداء الأحداث الإرهابية الأخيرة.

وقال البابا فرانسيس في كلمته خلال زيارته للكاتدرائية المرقسية مساء اليوم الجمعة “آلامكم هي أيضًا آلامنا: إن دمائهم الزكية توحدنا. مستمدين القوة من شهادتكم، دعونا نعمل على التصدي للإرهاب”.

وفيما يلي نص كلمة البابا فرانسيس خلال زيارته للكاتدرائية:

“المسيح قام حقًا قام.. قداسة البابا، أيها الأخ الحبيب للغاية، لقد احتفلنا مؤخرًا بعيد القيامة المجيد، محور الحياة المسيحية، وحظينا هذه السنة بنعمة الاحتفال به في نفس اليوم. فقمنا هكذا وبتآلف بإعلان بشارة القيامة، إذ عشنا، بشكل ما تجربة التلاميذ الأولين، الذين معًا في ذلك اليوم “ابتهجوا لرؤية الرب” (يو20:20) وقد اغتنى هذا الفرح الفصحي اليوم بنعمة السجود سويًا للرب القائم من بين الأموات بالصلاة، وبتبادل قبلة المحبة المقدسة وعناق السلام مجددًا، باسمه.

وإني ممتن للغاية لهذا: فبمجيئي إلى هنا كزائر كنت على يقين من أني سأحصل على بركة أخ ينتظرني. عظيمًا كان التطلع إلى أن نلتقى مجددًا.

في الواقع إني أحتفظ في قلبي بذكرى حية لزيارة قداستكم إلى روما. بعد فترة وجيزة من انتخابي يوم 10 مايو 2013م، هذا التاريخ الذي أصبح، على نحو سعيد، مناسبة نحتفل فيها كل عام بيوم الصداقة القبطية الكاثوليكية.

في فرح الاستمرار بأخوة في مسيرتنا المسكونية، أود أن أتذكر وقبل كل شيء تلك العلامة الفارقة في تاريخ العلاقات بين كرسي القديس بطرس وكرسي القديس مرقس، أي “البيان المشترك” الذي وقعه أسلافنا قبل أكثر من 40 عامًا، في 10 مايو 1973 ففي ذلك اليوم، بعد “قرون عصيبة من التاريخ” حيث ظهرت اختلافات لاهوتية، غذتها وألهبتها عوامل ذات طابع غير لاهوتي.

وكذلك غياب عام للثقة في التعامل، فقد حان الوقت، بمعونة الله لاعترافنا معًا بأن المسيح هو “إله حق نسبةً لألوهيته” و”إنسان حق نسبةً لبشريته” (البيان المشترك الموقع من قداسة البابا بولس السادس وقداسة البابا الأنبا شنودة الثالث 10 مايو 1973)، وليست أقل أهمية وملاءمة لزمننا الحالي، الكلمات التي تسبق هذا الإقرار مباشرة، أي تلك التي من خلالها اعترفنا بربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا يسوع المسيح. بهذه العبارات أعلن الكرسي المرقسي والكرسي البطرسي ربوبية يسوع، واعترفنا معًا بأننا ننتمي إلى يسوع، وبأنه كل شيء بالنسبة لينا.

علاوة على ذلك، أدركنا أننا ولكوننا ملكًا له، لا يمكننا بعد الآن أن يسير كل منا فى طريقه، لأننا هكذا نخون إرادته: بأن يكونوا “جميعًا شيءً واحدًا كي يؤمن العالم” (يو21:17). فأمام عيني الرب الذي يريدنا “كاملين في الوحدة” (آية 23). لم يعد بإمكاننا الاختباء وراء ذرائع وجود اختلافات فى التفسير، ولا حتى خلف قرون التاريخ والتقاليد التي جعلتنا غرباء. فكما قال هنا قداسة البابا يوحنا بولس الثاني: “لم يعد لدينا وقت نضيعه في هذا الصدد! وحدتنا في الرب يسوع المسيح الواحد، وفي الروح القدس الواحد، وفي المعمودية الواحدة، تمثل بالفعل واقعًا عميقًا وأساسيًا” (حيث أثناء اللقاء المسكونى، 25 فبراير 2000).

لا وجود بهذا المعنى لمسكونية قائمة على الأفعال والكلمات والالتزام وحسب، بل هناك مسكونية قائمة بالفعل، تنمو يوميًا في العلاقة الحية مع ربنا يسوع، وتتجدر في الإيمان المعلن، وتقوم فعليًا على سر معموديتنا، أي على كوننا في المسيح “خليقة جديدة” (را2 ، كور17:5) باختصار، “رب واحد، إيمان واحد، معمودية واحدة” (أف 5:4). من هنا ننطلق دائمًا لاستعجال ذلك اليوم المنشود للغاية، والذي فيه سنكون في وحدة مرئية وكاملة على مذبح الرب.

فنحن لسنا وحدنا، فى هذه المسيرة المشوقة والتي – على مثال الحياة – ليست دائمًا سهلة وواضحة، والتى من خلالها يحثنا الرب للمضي قدمًا. ترافقنا جوقة هائلة من القديسين والشهداء – المتحدين فيما بينهم اتحادًا تامًا – وتدفعنا لأن نكون منذ الآن صورة حية “لأورشليم السمائية” (غل26:4). ومن بين هؤلاء يفرح اليوم بشكل خاص بلقائنا القديسان بطرس ومرقس.

فالرباط الذي يجمعهما هو عظيم. يكفي أن نفكر في أن القديس مرقس قد وضع في قلب إنجيله فعل إيمان بطرس “أنت هو المسيح!”.

والتي كانت إجابته على سؤال يسوع – سؤال مازال حاليًا – “وأنتم من تقولون أني أنا؟” (مر29:8) ومازال هناك اليوم أيضًا الكثير من الأشخاص الذين لا يعرفون الإجابة على هذا السؤال، بل وقل أيضًا حتى من يطرح هذا السؤال، وخصوصًا من يقدم، من خلال إجابته فرح معرفة يسوع، هذا الفرح الذي حظينا بنعمة إعلانه سويًا.

نحن مدعوون إذًا لأن نشهد للمسيح معًا، وأن نحمل للعالم إيماننا، قبل كل شيء بأسلوب الإيمان الخاص: أي بعيشه، لأن حضور يسوع ينتقل عبر الحياة ويتكلم لغة المحبة المجانية والملموسة. فبإمكاننا دائمًا، أقباطًا أرثوذكسيين وكاثوليك أن نتكلم معًا أكثر فأكثر لغة المحبة المشتركة هذه ومن الجميل أن نسأل أنفسنا قبل القيام بمبادرة خير، إن كان بإمكاننا أن نقوم بها مع إخوتنا وأخواتنا الذين يتشاركون معنا بالإيمان بيسوع.

هكذا ببنائنا الشركة عبر الواقع اليومي الملموس لشهادتنا المعاشة، لن يتوانى الروح في جعل العناية الإلهية تفتح أمامنا دروبها بطرق غير متوقعة.

بهذا الروح الرسولي البناء، ما زلتم يا صاحب القداسة، تعيرون الكنيسة القبطية الكاثوليكية اهتمامًا خاصًا أصيلاً وأخويًا: وهو قرب – أعبر عن أمتنانى الكبير من أجله – والذي قد ترجم بطريقة تستحق الثناء من خلال إنشاء المجلس الوطنى للكنائس المسيحية الذي أنشئ بهدف أن يتمكن المؤمنون بيسوع من أن يعملوا معًا أكثر فأكثر، لصالح المجتمع المصرى بأسره. كما أعرب عن تقديري الكبير لكرم الضيافة الذي قدمتموه للقاء الثالث عشر للجنة الدولية المشتركة للحوار اللاهوتي بين الكنيسة الكاثوليكية والكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والذي عقد هنا العام الماضي تلبية لدعوتكم، إنها لعلامة جيدة أن تكون قد انعقدت الجلسة التالية هذا العام فى روما، وكأنه تعبير عن الاستمرارية الخاصة القائمة بين الكرسي المرقسي والكرسي البطرسي.

يبدو القديس بطرس، فى الكتاب المقدس، وكأنه بطريقة ما يتبادل محبته مع القديس مرقس، إذ يدعوه “ابنى” (1بط13:5).

بيد أن العلاقات الأخوية بين الإنجيلي مرقس وأنشطته الرسولية تخص أيضًا القديس بولس، الذي قبل استشهاده في روما يتكلم عن مرقس وعن خدمته المفيدة (را2 طيم 11:4) ويستشهد به مرارًا (را. فل23:1، ق ول10:4). محبة أخوية وشركة الرسالة: إنهما الرسالتين اللتان تستودعنا إياهما كلمة الله وجذورنا. إنهما البذرتين الإنجيليتين اللتان يسرنا أن نستمر في إروائهما وجعلهما ينموان معًا، بعون الله (را1 ق و ر7:3-6).

إن ما يدعم نضوج مسيرتنا المسكونية، وبطريقة سرية وحالية للغاية، هو أيضًا مسكونية الدم الحقيقية والفعلية. كتب القديس يوحنا أن يسوع “أتى بماء ودم” (1يو 6:5)، ومن يؤمن به، هكذا “يغلب العالم” (1يو 5:5). بالماء والدم: أي يعيش حياة جديدة فى المعمودية المشتركة، حياة محبة دائمة وللجميع، وحتى بثمن تضحية الدم. وكم من الشهداء في هذه الأرض، منذ القرون الأولى للمسيحية عاشوا الإيمان بطريقة بطولية حتى المنتهى، مفضلين سفك دمهم على إنكار الرب والاستسلام لإغراءات الشر أو حتى لتجربة الرد على الشر بالشر. يشهد على ذلك بطريقة جليلة سنكسار الكنيسة القبطية.

وقد تم مؤخرًا، وللأسف، إراقة دم بريء لمصلين عزل وبقسوة. أيها الأخ الحبيب للغاية، كما أن أورشليم السماوية هي واحدة، فإن سنكسار شهدائنا هو كذلك واحد، وآلامكم هي أيضًا آلامنا: إن دمائهم الزكية توحدنا. مستمدين القوة من شهادتكم، دعونا نعمل على التصدي للإرهاب”.

المصدر : أ ش أ



اخبار الان

أشاد وزير الأوقاف رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية الدكتور محمد مختار جمعة، بكلمة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، خلال لقائه اليوم الجمعة، بالرئيس عبد الفتاح السيسي، في إطار زيارته الأولى لمصر منذ توليه مهامه.

ووصف وزير الأوقاف كلمة بابا الفاتيكان بأنها شديدة العمق والاتزان والإنسانية وتقدر لمصر تاريخها وحاضرها وحضارتها، كما ثمن وزير الأوقاف كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية قائلا: إن كلمة السيد الرئيس تنم عن فهم عميق لمعنى الدين.

وأشار وزير الأوقاف إلى ضرورة استثمار هذا اللقاء لنشر ثقافة السلام والتسامح ونبذ العنف، وقال في تصريحه سنعمل في وزارة الأوقاف على مد جسور السلام ونشر ثقافة التسامح مع العالم كله.

وأضاف الدكتور جمعة أنه يجب على كل المؤسسات الدينية الإسلامية والمسيحية أن تستثمر هذا اللقاء لترسيخ أسس المواطنة الكاملة والمتكافئة ونشر ثقافة السلام والعمل على سعادة البشرية.

المصدر : أ ش أ



اخبار الان

رحب البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بالبابا فرنسيس بابا الفاتيكان، قائلا ” نرحب بكم في مصر بلد الأمن والأمان والحضارة والتاريخ حيث يلتقى الغرب بالشرق منذ فجر التاريخ”، مؤكدا أن مصر واحة سلام ومهبط للرسالات والسلم والأمن.

جاء ذلك خلال استقبال البابا تواضروس الثاني، مساء اليوم الجمعة، البابا فرانسيس بابا الفاتيكان الذي بدأ اليوم زيارة للقاهرة، حيث عقدا اجتماعا مغلقا بمقر الكاتدرائية المرقسية، وقعا فيه على وثيقة لإنهاء الخلاف حول إعادة سر المعمودية للمنتقلين من طائفة إلى أخرى.

كما عقد الجانبان جلسة موسعة بحضور وفدي الكنيستين الأرثوذكسية والكاثوليكية حضرها عدد من أساقفة الكنيسة الأرثوذكسية وسفير الفاتيكان بالقاهرة والأنبا إبراهيم اسحق بطريرك الكاثوليك بمصر.

وقال البابا تواضروس إن “زيارتكم خطوة جديدة على طريق المحبة والتآخى بين الشعوب، فأنتم رمز من رموز المحبة والسلام في عالم صاخب بالصراعات والحروب ..عالم يتوق لجهود مخلصة لنشر السلام والمحبة ونبذ العنف والتطرف”.

وأضاف أن الحوار هو الجسر بين الشعوب والأمل الباقي للإنسانية، مقدرا الجهود التي يقوم بها بابا الفاتيكان على مستوى العالم، مشيرا إلى أن الوحدة اليوم هي أهم شهادة للمسيح يمكن أن نقدمها للعالم ونصبو إلى ذلك اليوم، الذي نشترك فيه في كسر الخبز سويا على المذبح المقدس، لعلها رسالة مباركة لنبعث بالشكر إلى الكنيسة الكاثوليكية لما قدمته من عموم المصريين في مجالات الفكر، فلا ينكر أحد الأيادي البيضاء.

وأوضح البابا تواضروس أنه لا يجوز إخفاء دور الآباء الدومينيكان في البحث العلمي والحوار بين الشرق والغرب، وغيرهم من الرهبان الكاثوليكية التي تواجدت في مصر لما قدمت، بصرف النظر عن دينهم وعرقهم.

وأضاف نقدم “شكر آخر لكنيستكم لممارسة مصريين بالخارج صلواتهم وطقوسهم وفتح الكنائس لهم، نود أن نعبر عن تقديرينا لشخصكم ودوركم في الساحة العالمية، ومع كل مقال كنتم جرس تفكير للعالم كله”.

المصدر : أ ش أ



اخبار الان

قام الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح اليوم الجمعة بجولة تفقدية لعدد من المشروعات الجاري تنفيذها، حيث تعرف على سير العمل بالعاصمة الإدارية الجديدة، وتفقد قاعة المؤتمرات والمنشآت الجاري تنفيذها هناك.

وتوجه الرئيس السيسي عقب ذلك إلى جبل الجلالة بالمنطقة الواقعة بين العين السخنة والزعفرانة، حيث تفقد الموقف التنفيذي للعمل الجاري بمدينة الجلالة والطريق المؤدي لها، بالإضافة إلى مدينة المستقبل.

وقد تبادل الرئيس السيسي خلال الجولة التفقدية الحديث مع المقاولين والعاملين بتلك المشروعات، وأشاد بما يبذلونه من جهد في سبيل إنجاز هذه المشروعات التنموية وفقاً للبرامج الزمنية المحددة وطبقاً لأعلي معايير الجودة، خاصةً في ضوء ما ستساهم به في تحقيق التنمية الشاملة وإنشاء مجتمعات عمرانية جديدة توفر حياة كريمة لساكنيها، مؤكداً على أن مسيرة مصر للتنمية لن يستطيع أحد أن يوقفها أو يعرقلها، وذلك بفضل إرادة وعزيمة المصريين الراسخة.

المصدر: بيان من الرئاسة

77 66 55 44 33 22 11

اخبار الان

وصل عصر اليوم الجمعة الرئيس عبد الفتاح السيسى والبابا فرانسيس إلى فندق الماسة.

المصدر: النيل للأخبار



اخبار الان

بدا قداسة البابا فرانسيس الثانى بابا الفاتيكان والوفد المرافق زيارته هى الاولى لمشيخة الازهر، حيث كان فضيلة الامام الاكبر الدكتور احمد الطيب شيخ الازهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين فى مقدمة مستقبلى البابا الفاتيكان عند مدخل المشيخة.

وتتناولت جلسة المحادثات بين الجانبين سبل تحقيق السلم والتصدى للتطرف واستعراض مجمل المتغيرات وبحث سبل تعزيز دور المؤسسات الدينية وفى مقدمتها الازهر والفاتيكان لنشر قيم الامن والسلام وقبول الاخر والعيش المشترك

وسيصدر بيان رسمى عقب انتهاء لقاء الطيب وفرانسيس بالازهر.

كان بابا الفاتيكان قد وصل الى القاهرة فى وقت سابق اليوم فى زيارة تستغرق يومين والتقى فور وصوله بقصر الاتحادية مع الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية

المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)



اخبار الان