Slide # 1

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع اقرء المزيد

Slide # 2

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع اقرء المزيد

Slide # 3

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع اقرء المزيد

Slide # 4

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع اقرء المزيد

Slide # 5

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع اقرء المزيد

الثلاثاء، 29 يناير 2019

رحب البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وقرينته والوفد المرافق لهما إلى مقر الكاتدرائية المرقسية، قائلا إن هناك صداقة قوية وممتدة عبر التاريخ بين فرنسا ومصر وشعبيهما في كافة المجالات الثقافية والحضارية والتعليمية والاقتصادية والسياسية.

وأضاف البابا تواضروس، “يسرني أن أرحب بكم في مقر الكنيسة القبطية المصرية وباسم المجمع المقدس وسائر الهيئات القبطية .. نرحب بكم على أرض مصر المقدسة والتي تباركت بزيارة العائلة المقدسة”.

وتابع قائلا إن “مصر صاحبة التاريخ الطويل والحضارة العميقة والغنية بكل جوانبها الفرعونية والمسيحية والإسلامية والإفريقية والعربية وحضارة البحر الأبيض المتوسط التي تجمعنا وتجمع بلادنا مصر وفرنسا معا”.

ومضى البابا تواضروس قائلا “إذ هناك خصوصية الفرانكفونية المصرية كرابط ثقافي قوي بين بلدينا نجده في التاريخ والتعليم والثقافة واللغة، فهناك في قلب باريس المسلة المصرية المشهورة، وهناك على أرض مصر كان كتاب (وصف مصر) الذي سجله علماء فرنسيين وأصبح من أهم مراجع التاريخ المصري، وسبقوه برحلات عديدة سجلها التاريخ من رحالة فرنسيين وصفوا مشاهد الحياة المصرية الثرية في كل أشكالها الحضارية والزراعية والاجتماعية، كل ذلك يدل على مقدار التبادل الثقافي بين البلدين وكم من كتاب مصريين كتبوا في قصصهم وأدبهم وهو يزورون فرنسا.

وأكد البابا تواضروس الثاني أنه يتذكر زيارة مبعوث الرئيس الفرنسي تشارلز بيرسونازر منذ عدة شهور، والذي زار بعض الأديرة المصرية في وادي النطرون، وتحدثا وقتها عن ضرورة تعضيد التعليم المصري، ودور المكتبات التعليمية، وأهمية حفظ التراث، مع ضرورة مساندة فرنسا لمصر في تسجيل مسار رحلة العالم المقدسة في قائمة التراث العالمي في هيئة اليونسكو.

وقال تواضروس إن “الكنيسة القبطية الأرثوذكسية واحدة من أقدم كنائس العالم، والتي تأسست في القرن الأول الميلادي، في مدينة الإسكندرية علي ساحل البحر الأبيض المتوسط، والتي هي مدينة متعددة الحضارات والثقافات، ومنها انتقل الإيمان المسيحي إلى أفريقيا وبلاد أخري كثيرة”.

وتابع “أن في أحضان الكنيسة المصرية، نشأت الرهبنة والحياة الديرية، منذ القرن الثالث الميلادي، وكان أول راهب مصري من جنوب الوادي هو القديس أنطونيوس الكبير”، مضيفا “بلادنا تزخر بالعديد من أديرة الرهبان، والراهبات، والتي صارت بمثابة جامعات روحية، غنية بالتراث الروحي والنسكي عبر الأجيال منذ حضارة الفراعنة العظيمة وحتي وقتنا الحاضر”.

ووجه البابا تواضروس شكره لفرنسا على اهتمامها البالغ بالشؤون البيئية، وبكل الجهود التي تقوم بها في سبيل الحفاظ على البيئة، وحرصها القوي على تنفيذ اتفاقية باريس، للحد من الاحتباس الحراري المتزايد”.

وأوضح أن الكنيسة المصرية تهتم أيضا بالبيئة وعلى سبيل المثال نهر النيل الذي نعيش حوله كمصريين، وجعل منا وحدة واحدة فريدة.

وتابع البابا تواضروس، خلال استقباله الرئيس الفرنسي والسيدة قرينته والوفد المرافق لهما بمقر الكاتدرائية المرقسية، “لقد احتفلنا منذ أيام قليلة بعيد الغطاس المجيد، والذي نقيم فيه قداسا خاصا بالمياه نسميه غطاس اللقان، واللقان هو الوعاء الذي نضع فيه بعضا من مياه النيل لتقديس المياه، ونكرر هذا القداس 3 مرات بالعام، كدعوة وتذكرة باحترام النهر ومياهه الخالدة، كما أن النظام السنوي في صلوات الكنيسة المصرية يقوم على أسس زراعية وحفظ البيئة من هواء ومياه وزراعات وثمار”.

ورحب البابا تواضروس بالرئيس الفرنسي وقرينته، في مصر، وهي تخوض خطة طموحة في التنمية، والتنمية المستدامة، من أجل بناء مستقبل مشرق، لافتا إلى أنه يتابع بكل اهتمام زيارة الرئيس الفرنسي الحالية إلى مناطق الآثار المصرية المدهشة في جنوب الوادي، كما يتابع أيضا لقائه مع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وكل المسؤولين المصريين.

وأعرب عن اعتزازه بزيارة الرئيس الفرنسي إلى كاتدرائية ميلاد السيد المسيح ومسجد الفتاح العليم في العاصمة الإدارية الجديدة، هذه العاصمة التي تبنيها مصر والتي تم افتتاحهما منذ أسابيع قليلة تعبيرا عن روح العصر الجديد الذي تعيشه مصر لكل المصريين، وعن الإرادة السياسية القوية التي نفخر بكل إنجازاتها ومشروعاتها حيث نعمل جميعا من أجل السلام والاستقرار وبناء مصر الحديثة”.

وجدد البابا ترحيبه بالرئيس الفرنسي بهذه الزيارة الأولى، راجيا تكرارها.

المصدر : أ ش أ



اخبار الان

0 التعليقات:

إرسال تعليق