أجرى وزير الخارجية سامح شكري عدة لقاءات مع نظرائه الأفارقة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا و ذلك على هامش مشاركته في اجتماعات الدورة العادية الـ 30 للمجلس التنفيذي بالاتحاد الأفريقي .
التقى وزير الخارجية سامح شكري اليوم الجمعة مع وزير خارجية غينيا الاستوائية أجابيتو أمبا موكى، وتناولت المحادثات التطورات الإيجابية في العلاقات الثنائية بين البلدين وانتخابات مفوضية الاتحاد الأفريقي، حيث استهل الوزير شكري اللقاء بالترحيب بنظيره الغيني، متمنيا له التوفيق في انتخابات مفوضية الاتحاد الأفريقي في ضوء ترشحه على منصب رئيس المفوضية، معربا عن ثقته في إمكانياته حال فوزه بالمنصب في قيادة دفة مفوضية الاتحاد الأفريقي في الاتجاه الصحيح.
وأعرب شكري عن تطلع مصر لدعم غينيا الاستوائية الترشيحات المصرية على مستوى مفوضية الاتحاد الإفريقي في ضوء عدم استكمالها لحصتها في مناصب الاتحاد الأفريقي والتي تقل عن 50% من الحصة المقررة لها، وباعتبارها إحدى الدول الكبرى الممولة لميزانية الاتحاد الأفريقي.
وفيما يتعلق بالتعاون الثنائي بين البلدين، قال المتحدث باسم الخارجية إن شكري أكد أن مصر تثمن العلاقات الثنائية بين البلدين، وتحرص على تطويرها في كافة المجالات، معربا عن تطلع مصر لزيارة رئيس غينيا الاستوائية إلى القاهرة في أقرب فرصة ممكنة.
من جانبه، أبدى وزير خارجية غينيا الاستوائية تطلعه للحصول على دعم مصر لترشحه لرئاسة مفوضية الاتحاد الأفريقي، مؤكدا عزمه على تطوير مؤسسات العمل الأفريقي المشترك؛ بما يرقى لتطلعات الشعوب الأفريقية في تحقيق التنمية والازدهار، مؤكدا اهتمام بلاده بتطوير التعاون الثنائي مع مصر في كافة المجالات.
والتقى وزير الخارجية سامح شكري مع وزير الشئون الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، على هامش مشاركته في اجتماعات الدورة العادية الـ30 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، تمهيدا لانعقاد القمة الـ 28 لرؤساء الدول والحكومات بالاتحاد.
وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المستشار أحمد أبو زيد – فى بيان صحفى اليوم الجمعة – بأن الوزيرين ناقشا، خلال اللقاء، عددا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها الوضع في ليبيا، وانتخابات مفوضية الاتحاد الإفريقي.
وأضاف المتحدث باسم الخارجية أن وزير الشئون الخارجية الجزائري ناقش – خلال اللقاء – الجهود المصرية لتسوية الوضع في ليبيا خاصة الإعداد لعقد القمة الثلاثية (المصرية التونسية الجزائرية)، بالإضافة إلى احتمالات تنظيم لقاء في القاهرة بين القيادات الليبية الرئيسية، مؤكدا أهمية مشاركة دول الجوار في اللجنة رفيعة المستوى لرؤساء دول الاتحاد الإفريقي ودول الجوار حول ليبيا خاصة في ضوء الدور الهام الذي تلعبه دول الجوار في هذا الصدد.
من جانبه، أكد شكري أهمية الدور العربي، خاصة دول الجوار، في إيجاد حلول تضمن الحفاظ على كيان الدولة الليبية وحماية مؤسساتها، مشددا في هذا الصدد على محورية اتفاق الصخيرات كأساس لاستعادة الاستقرار وتفعيل دور المؤسسات الوطنية الليبية، معربا عن تطلعه للتنسيق بين دول الجوار الليبي عند طرح رؤيتها لوضع في ليبيا أمام المجتمع الدولي، مشيرا إلى أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه دول الجوار الليبي من خلال اللجنة رفيعة المستوى لرؤساء دول الاتحاد الإفريقي ودول الجوار حول ليبيا، حيث تعد دول الجوار قاطرة لأي تحرك في الملف الليبي.
كما التقى شكري مع وزير خارجية الجابون باكومي موبيليه بوبيا في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وتناول اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في كافة المجالات، حيث أبدى وزير خارجية الجابون اهتمامه بالتعاون مع مصر وبذل المزيد من الجهد لتعزيز العلاقات الثنائية في مجال التدريب خاصة في المجال الأمني ومكافحة الإرهاب، وعرض الوزير الجابوني فرص الاستثمار في بلاده، مشيرا إلى توافر الأراضي الصالحة للزراعة والأيدي العاملة، بالإضافة إلى إمكانية التعاون بين الجانبين في المجال الثقافي.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية أن وزير الخارجية شكري قدم التهنئة لنظيره الجابوني بمناسبة توليه مهام منصبه، متمنيا التوفيق له ولحكومة بلاده في تحقيق تطلعات شعب الجابون.
وأشار إلى أن الوزير شكري أعرب عن تطلعه للتعاون بين الجانبين في كافة المجالات، خاصة في مجال تشجيع الاستثمار والتجارة البينية، كما تناول شكري الأوضاع في منطقة الساحل والصحراء ومكافحة الإرهاب في تلك المنطقة، معربا عن استعداد مصر للتعاون مع الجابون في هذا المجال، بالإضافة إلى مناقشة جهود الجابون لتسوية الوضع في أفريقيا الوسطى.
وأضاف المتحدث باسم الخارجية أن شكري تناول – كذلك مع نظيره الجابوني – عددا من القضايا المطروحة على جدول أعمال المجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي، خاصة الانتخابات المزمع إجراؤها على منصب رئيس ونائب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي والمفوضين الثمانية، والتنسيق حول انتقال رئاسة لجنة رؤساء الدول والحكومات الأفريقية المعنية بتغير المناخ من مصر إلى الجابون.
كما التقى شكري مع وزير خارجية بوروندي آلان ايميه نياموتويه، حيث تناول اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين والأوضاع الداخلية وسبل دعم الاستقرار في بوروندي.
وأضاف المتحدث أن الوزير شكري أعرب – في بداية اللقاء – عن أهمية دعم الاستقرار في بوروندي، وسبل تنفيذ القرار 2203 الصادر من مجلس الأمن والتنسيق بين البلدين خلال الفترة المقبلة في ضوء عضوية مصر في بالمجلس.
وأكد شكري – خلال اللقاء – اهتمام مصر بالتعاون الثنائي بين البلدين في كافة المجالات خاصة في مجال الدعم الفني وبناء القدرات من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية التابعة لوزارة الخارجية، فضلا عن أهمية تعزيز التبادل التجاري بين الجانبين.
وأوضح وزير الخارجية سامح شكري أن هدف مصر هو الاهتمام برفع قدرات الأشقاء الأفارقة لتحقيق تطلعات شعوب القارة في التنمية المستدامة.
كما وجه وزير الخارجية الشكر لنظيره البوروندي على موقف بلاده الداعم لمصر في إطار مبادرة حوض النيل والحرص على التوافق بين دول الحوض كافة.
من جانبه، وجه وزير خارجية بوروندي الشكر لمصر على دورها الداعم لبلاده والحرص على استقرارها وسلامتها الإقليمية خاصة في ضوء العلاقات التاريخية بين البلدين.
واستعرض وزير خارجية بوروندي موقف بلاده من القرار الصادر من مجلس الأمن رقم 2203، مؤكدا أهمية التنسيق بين بلاده ومجلس الأمن فيما يتعلق بالأوضاع الداخلية في بوروندي خاصة قبل إصدار أي قرارات من مجلس في هذا الشأن.
وأضاف أن الحوار الداخلي بين كافة الأطراف في بوروندي قائم بالفعل، وأن الوضع الداخلي الآن أفضل بكثير مما سبق، ولا يمثل تهديدا للسلم والاستقرار الدولي، مشيرا إلى أنه يأمل في دعوة أعضاء مجلس الأمن لكي يزوروا بوروندي للإطلاع على الأوضاع على الأرض بصورة مباشرة.
وفيما يتعلق بالتعاون الثنائي بين البلدين، أوضح المتحدث باسم الخارجية أن وزير خارجية بوروندي أعرب عن سعادته ببرامج التدريب التي توفرها مصر لبلاده، مطالبا بتكثيف برامج بناء القدرات الموجهة للكوادر البوروندية، مؤكدا حرص بلاده على التوافق بين جميع دول حوض النيل في إطار مبادرة حوض النيل.
كما تناول اللقاء التشاور حول الترشيحات المتبادلة لكلا الدولتين في إطار الاتحاد الأفريقي، والتعاون في إطار تجمع الطاقة لدول شرق أفريقيا والمؤتمر الدولي لمنطقة البحيرات العظمى.
كما التقى شكري مع وزير خارجية السودان إبراهيم غندور، حيث تناول اللقاء التعاون الثنائي بين البلدين والتعاون الثلاثي مع إثيوبيا في إطار مفاوضات سد النهضة.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية أن وزير الخارجية شكري حرص – خلال اللقاء – على تناول سبل تطوير التعاون الثنائي بين البلدين في كافة المجالات، مبديا رغبة مصر في عقد اجتماع اللجنة القطاعية السياسية والأمنية والقنصلية برئاسة وزيري خارجية البلدين في الخرطوم، وهي إحدى اللجان القطاعية التي تعقد في إطار اللجنة العليا المشتركة بين البلدين. كما تناول اللقاء أهمية النظر في رفع كافة القيود على الصادرات الزراعية المصرية وإعادة النظر في قوائم السلع السلبية، بما يسهم في دعم التجارة المشتركة بين البلدين.
وأردف الوزير شكري بأن مصر تحرص على التنسيق مع الجانب السوداني في كافة الأطر والمنظمات الدولية في ضوء العلاقات التاريخية بين البلدين، مشيرا إلى حرص مصر على عدم الانسياق وراء أي محاولات للوقيعة بين البلدين وتغليب روح التعاون المشترك.
وأكد الوزير شكري حرص مصر على التنسيق والتعاون مع السودان في إطار مفاوضات سد النهضة الإثيوبي، وأهمية الحفاظ على الزخم الخاص بالمفاوضات بين الأطراف الثلاثة من خلال استكمال الدراسات الخاصة بالسد، واستمرار التعاون بين الأطراف الثلاثة في هذا الشأن.
من جانبه، أكد وزير خارجية السودان حرص بلاده على التنسيق والتعاون مع مصر في كافة المجالات في ضوء العلاقات التاريخية بين البلدين، وتطوير تلك العلاقات لمستوى تطلعات الشعبين الشقيقين، فضلا عن استمرار التعاون في إطار المفاوضات الثلاثية الخاصة بسد النهضة.
كما التقى شكري مع مانكير أنجاي وزير خارجية السنغال على هامش مشاركته في اجتماعات الدورة العادية الـ30 للمجلس التنفيذي بالاتحاد الأفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وقال المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية ، فى بيان له اليوم الجمعة بأن اللقاء تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والأوضاع الإقليمية.
وأشار المتحدث باسم الخارجية، إلى أن وزير خارجية السنغال تناول خلال اللقاء الأوضاع الإقليمية في منطقة غرب أفريقيا وتحديدا في جامبيا ، وما شهدته من تطورات مؤخرا من تدخل قوات تجمع الإيكواس لتأييد الرئيس المنتخب أداما بارو.
وأكد وزير خارجية السنغال على الدور الهام الذي لعبته قوات تجمع الإيكواس في إنهاء الأزمة لصالح الرئيس المنتخب بعد أن فشلت كافة جهود الوساطة الدولية. كما طرح الوزير السنغالي أهمية التنسيق بين البلدين في إطار الاتحاد الأفريقي خاصة في ضوء عقد انتخابات مفوضية الاتحاد الأفريقي على مستوى رئيس ونائب رئيس المفوضية والمفاوضين الثمانية.
وفيما يتعلق بالتعاون الثنائي بين البلدين، أوضح المتحدث باسم الخارجية ان الوزير السنغالي أكد على اهتمام بلاده بالتعاون مع مصر في مجال مكافحة الفكر المتطرف مع إمكانية دعوة علماء الأزهر الشريف ونظرائهم في السنغال لطرح رؤية مشتركة في هذا الشأن، مستعرضا نتائج منتدى داكار الذي استضافته بلاده مؤخرا لمكافحة الفكر المتطرف.
ومن جانبه، أعرب الوزير شكري عن تقديره لجهود السنغال وتجمع الإيكواس في تسوية الأزمة في جامبيا، مؤكدا على أهمية السنغال في منطقة غرب أفريقيا والدور الهام الذي تلعبه في استقرار المنطقة.
وأوضح وزير الخارجية اهتمام مصر بالتنسيق بين الدول الأفريقية الثلاثة أعضاء مجلس الأمن (مصر والسنغال وإثيوبيا).
كما تناول الوزير التعاون الثنائي مع السنغال ورغبة مصر في تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في كافة المجالات خاصة في مجالات التعاون الفني والتدريب والصحة والتعليم، مشيرا إلى جهود مصر في مجال مكافحة الفكر المتطرف من خلال الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية ودورهما البارز في هذا الصدد على المستوى الدولي.
المصدر: وكالة أبناء الشرق الأوسط (أ ش أ)




0 التعليقات:
إرسال تعليق