قال المستشار أحمد أبو زيد الناطق باسم وزارة الخارجية إنَّ الوزارة تأمل في أن تسفر الجولة القادمة من الاجتماع السداسي لوزراء الخارجية والمياه من مصر والسودان وإثيوبيا بشأن سد النهضة، والمقرر انعقاده يومي 27 و28 الجاري بالخرطوم، عن النتائج المرجوة.
وأضاف، في تصريحاتٍ صحفية، الخميس: (قلق الرأى العام فيما يتعلق بسد النهضة هو أمر مشروع ولكن لا يجب التهويل ولا يجب التهوين، وأي مفاوض أو مسؤول مصري لا يستطيع أن يفرِّط في أمن مصر المائي، وكما أكَّد الوزير سامح شكري ليس هناك فائز ومهزوم في هذا الشأن، ولابد من تحقيق المكاسب المشتركة دون الإضرار بأي طرف).
وأوضح أنَّ الاجتماع السداسي، الذي عقد مؤخرًا بالخرطوم، كان اجتماعًا مهمًا وضروريًّا نتيجة للتحديات التي واجهها المسار الفني بشأن الدراسات الفنية المتعلقة بالسد خلال الأسابيع والأشهر الأخيرة على خلفية عدم اتفاق المكتبين الفنيين الفرنسي والهولندي، مذكِّرًا بأنَّ عملية اختيار المكاتب الاستشارية كانت طويلة وأسفرت عن اختيار هذين المكتبين، حيث تمَّ الاتفاق على أن يجري المكتب الفرنسى 70% والهولندي 30%، لافتا إلى أنَّ هذه الدراسات متعلقة بالآثار المائية على المصب والآثار الاقتصادية، ولكنهما لم ينجحا في تحديد من سيجري أي جزء من الدراسات ولم يتوصلا إلى التوافق المطلوب.
وبيَّن أنَّ التأخير فى الدراسات لم يكن نتيجة مماطلة أي دولة لكن بسبب عدم اتفاق المكتبين الفنيين على صيغة العمل في الدراسات بالشكل المطلوب، ومن هنا عادت إلى المفاوضات اللجنة الثلاثية للبحث عن البدائل، وبرزت الحاجة إلى تدخل المسار السياسي للبحث عن بدائل ربما تكون خارج الصندوق.
أ ش أ
اخبار الان




0 التعليقات:
إرسال تعليق