نظم عشرات الصحفيين الكينيين والأجانب، الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام السفارة المصرية في نيروبي، للمطالبة بالإفراج عن 3 من مراسلي فضائية «الجزيرة»، والذين تحتجزهم السلطات الأمنية في مصر بتهمة بث أخبار كاذبة.
واعتقلت السلطات المصرية الإسترالي، بيتر جريستي، الذي يعمل في مكتب القناة القطرية بالعاصمة الكينية، والمصري محمد فهمي، الذي يحمل الجنسية الكندية، وباهر محمد، في 29 ديسمبر الماضي، بتهمة بث أخبار كاذبة عن البلاد لخدمة أهداف جماعة الإخوان المسلمين التي صنفتها مصر منظمة إرهابية.
وارتدى المتظاهرون قمصاناً مطبوعاً عليها وجه الصحفي الاسترالي، ورفعوا لافتات مكتوب عليها «العمل الصحفي ليس جريمة» و«كلنا بيتر جريستي».
وقالت رابطة المراسلين الأجانب في شرق أفريقيا، في بيان لها، «نحن نتضامن مع بيتر وزملائه ونطالب الحكومة المصرية بالإفراج عنهم فوراً»،وأضافت «العمل الصحفي ليس جريمة. قول الحقيقة ليس إرهاباً».
وسلمت الرابطة السفارة رسالة مفتوحة تدين فيها اعتقال جريستي وزميليه.
وكانت منظمة العفو الدولية قد اعتبرت في بيان مؤخرا أن الصحفيين الثلاثة من سجناء الرأي واعتقالهم تم بسبب ممارسة حقهم في التعبير بشكل سلمي.




0 التعليقات:
إرسال تعليق