قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن الرئيس القادم يجب أن يكون قويًا ولديه قبول في الشارع المصري، وإن المشير عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، لديه الصفات السابقة والحنكة السياسية.
وأضاف «جمعة»، في حواره لقناة «روسيا اليوم»، السبت، أن «السياسة بالمعنى العام الدين له دور فيها، والحزبية لا دخل للدين فيها»، مشيرًا إلى أن «جماعة الإخوان المسلمين استخدمت الدين كأن غيرهم ضد الإسلام، وجعلوا الدين في مواجهة الحياة».
وأكد «جمعة» أن «الإخوان جعلت الدين في صدام مع الحياة»، موضحًا أن الجماعة تمثل ظاهرة الإسلام الموازي، وأنها تبنت «صورة مشوة للدين».
وأوضح أن «الأزهر الشريف تمثل مشروع الإسلام المتكامل فيعمل على تزكية النفس وعبادة الله الواحد، وعمارة الكون». وأرجع أسباب تصاعد الخطاب التكفيري إلى «الإحباط الذي أصاب المسلمين بعد سقوط الدولة الإسلامية، وأن التكفير نشأ في السبعينات من القرن الماضي على يد شكري مصطفى وسيد قطب، وأن التكفيرين اختصروا الإسلام في القتل».
وأوضح «جمعة» أن الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، منذ 20 عامًا لم يطلع على كتب أولا يؤلف، وأنه مسكين كبير في السن وأصابة الزهايمر، وأنه معذور بالمرض.




0 التعليقات:
إرسال تعليق