تحولت منطقة المنشية الموجود بها محكمة جنايات الإسكندرية، اليوم الأربعاء، إلى ثكنة عسكرية، حيث تكدست سيارات ومدرعات الأمن المركزى بمحيطة المحكمة، لتأمينها ومنع تواجد النشطاء الذين دعوا إلى مظاهرة على سلالم المحكمة للتضامن مع قضية خالد سعيد أثناء الاستماع إلى مرافعات مصطفى رمضان محامى المتهمين فى القضية، فى ظل تواجد عدد من قيادات مديرية أمن الإسكندرية، وضباط قسم شرطة المنشية.
كما تنظر المحكمة اليوم أيضاً استشكال المتهم صبرى حلمى نخنوخ لإيقاف تنفيذ الحكم الصادر ضده، بالسجن المؤبد لمدة 28 سنة عن تهمة إحراز أسلحة نارية وذخائر ومواد مخدرة.
ومن المفترض، أن يتقدم فريق الدفاع عن المتهم ببعض الأدلة والمستندات التى تثبت تورط جماعة الإخوان فى الزج بصبرى نخنوخ إلى السجن، وتلفيق القضية إليه بعد واقعة قيامة بالاعتداء بالضرب على محمد مرسى الرئيس المعزول ومحمد البلتاجى، فى انتخابات 2005، ولم ينسيا له ذلك فقاما بتلفيق هذا الاتهام له، وذلك على حسب ما تم ذكره فى مرافعات القضية أثناء نظرها.
وقال مصدر قضائى، إن المقرر فى القانون أن إيقاف تنفيذ العقوبة يكون بناء على أسباب قانونية محددة، كما تقوم المحكمة بنظر الإشكال فى غرفة المداولة بعد الاستماع إلى طلبات النيابة العامة والمتهم.
المصدر اليوم السابع




0 التعليقات:
إرسال تعليق