قال الدكتور وحيد عبد المجيد، نائب مدير مكتب الأهرام للدراسات الاستراتيجية، إن تخصيص كوتة للمرأة والشباب بالمجالس المحلية أفضل بكثير من تخصيصها فى البرلمان، مؤكداً أن المحليات هى مدرسة إعداد لممارسة العمل الديمقراطى.
وأضاف عبد المجيد لـ’اليوم السابع’ أن توفير المشاركة فى المحليات سوف يسمح للنواب بالتصعيد للمشاركة فى المجالس النيابية دون الحاجة إلى تمييز إيجابى، حيث تعد المحليات المدخل إلى المجالس النيابية، لافتاً إلى أن إلغاء لجنة الخمسين لتعديل الدستور للكوتة بالبرلمان، وتخصيص نسبة الـ25% للمرآة والشباب بالمحليات، يعد تطورا إيجابيا فى إدارة العملية الديمقراطية فى مصر دون تمييز.




0 التعليقات:
إرسال تعليق