Slide # 1

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع اقرء المزيد

Slide # 2

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع اقرء المزيد

Slide # 3

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع اقرء المزيد

Slide # 4

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع اقرء المزيد

Slide # 5

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع اقرء المزيد

الأربعاء، 31 يوليو 2013

تناولت صحيفة تايمز البريطانية في عددها الصادر، الأربعاء، الأزمة في مصر ولقاء كاثرين آشتون، الممثلة العليا للسياسة الأمنية والشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي، بالرئيس المعزول محمد مرسي، ونشرت الصحيفة موضوعا تحليليا للكاتب ديفيد تشارتر تحت عنوان الهدوء طريق المحادثات.


وقال تشارتر إنه بعد 4 سنوات من الاختيار المثير للجدل للنائبة العمالية البارونة آشتون التي لا تتمتع بخبرة، لشغل منصب مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، على حد وصف الكاتب، بدأت نقطة ضعفها في التحول إلى مصدر قوة، فنهجها الهادئ جعل منها أول دبلوماسية دولية تمنح الثقة للتواصل بين الأطراف في مصر.


وأَضاف تشارتر، بحسب عرض الصحف البريطانية الصادرة صباح الأربعاء على موقع هيئة الإذاعة البريطاني BBC، أن آشتون رفضت الحديث مع المسؤولين في مصر دون لقاء مرسي ولجأت إلى نفوذ الاتحاد الأوروبي الذي يتمثل في صنبور مساعدات مالية ضخمة يمكن غلقه في بروكسل.


ورأى الكاتب أنه على الرغم من الغموض الذي يحيط بزيارتها للرئيس المعزول مرسي إلا أنها بمثابة علامة طمأنة لأنصاره بأنه في حالة صحية جيدة ويعامل معاملة حسنة.


وقالت كاثرين آشتون، عقب لقائها الرئيس المعزول محمد مرسي في ساعة متأخرة من مساء الإثنين، إنه بصحة جيدة ويلقى معاملة حسنة، ولكنها لا تعرف في أي مكان بالضبط تم اللقاء.


وأضافت آشتون في لقاء لها، ظهر الثلاثاء، مع مجموعة من الصحفيين، إن اللقاء مع مرسي في مكان احتجازه كان صريحًا ومفتوحًا، وإنه تتوفر لديه وسائل الاطلاع على التليفزيون والجرائد المختلفة، وذلك دون أن تشير لتفاصيل عن فحوى اللقاء.


هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه.





0 التعليقات:

إرسال تعليق