يعقد اليوم اجتماع وزارى ثلاثى جديد بين وزراء مياه مصر والسودان واثيوبيا بشأن سد النهضة الإثيوبى وذلك حسب الجدول التفاوضى المتفق عليه للوصول إلى حلول للمشاكل العالقة ،واستكمالا لاجتماع الخبراء، أمس، فى المفاوضات التى يرعاها الاتحاد الإفريقى بحضور ممثلين دوليين ومراقبين.
ومن المقرر أن تعرض إثيوبيا رؤيتها حول البدائل التى طرحتها مصر بشأن الخلافات حول ملء وتشغيل السد وقواعد التشغيل السنوى وإعادة الملء، وفترات الجفاف والجفاف الممتد، للنقاش حولها فى الاجتماع الوزارى الثلاثى المقرر اليوم، بينما أعربت مصر عن أملها أن تتعامل أديس أبابا بإيجابية مع البدائل المصرية للتوافق حول النقاط الخلافية.
وناقشت اللجنة الفنية أمس السبت، أطروحات مصر حول بعض الصياغات البديلة لمحاولة تقريب وجهات النظر، حيث اقترح الجانب الاثيوبى تأجيل البت فى النقاط الخلافية فى المفاوضات الحالية وإحالتها للجنة فنية يتم تشكيلها بموجب الاتفاقية لمتابعة تنفيذ بنودها، وهو ما ترفضه مصر شكلاً وموضوعاً لأنه لا يمكن إحالة النقاط الخلافية التى تمس الشواغل المصرية فى قضايا فنية رئيسية تمثل العصب الفنى للاتفاق للجنة فنية تقررها لاحقاً.
ووفقا لمصادر معنية بمياه النيل تطرقت المفاوضات الفنية، أمس، إلى حل القضايا العالقة بشقيها الفنى والقانونى، بما فى ذلك المعالجات التى يمكن اتباعها أثناء فترات الجفاف الممتد، وطريقة إعادة الملء لبحيرة سد النهضة مع الوضع فى الاعتبار مستوى الجفاف فى الحوض، فضلاً عن التغير اليومى الأقصى فى التصريفات من السد.
يأتى ذلك بينما أصدرت السودان بيانا جديدا، أمس، بشأن المفاوضات أوضحت فيه أنه تم التباحث بشأن كيفية إقامة مشروعات التنمية المستقبلية على النيل الأزرق وعلاقتها باستخدامات المياه بين الدول الثلاث، والاتفاق على إعداد مصفوفة بمقترحاتها والنظر فى إمكانية التوصل إلى صيغة توافقية فى هذا الشأن. ونبهت السودان إلى أن المفاوضات تسعى للوصول إلى اتفاق شامل عادل يضمن حقوق الأطراف الثلاثة بدون ضرر ذى شأن، لافتة إلى أنه تم النقاش حول الجوانب القانونية وعدد من القضايا الجوهرية بينها؛ إلزامية الاتفاقية، وآلية فض النزاعات، وعلاقة هذه الاتفاقية باتفاقيات المياه السابقة فى حوض النيل.
اخبار الان
0 التعليقات:
إرسال تعليق