قال الدكتور شوقى علام، مفتى الجمهورية، إن تجديد الخطاب الدينى لا يعنى إطلاقًا تبديلًا فى الدين أو الشرع ذاته، بل هو فى حقيقته يُعد تجديدًا وإحياءً وإصلاحًا لعلاقة المسلمين بالدين، والتفاعل مع أصوله والاهتداء بهديه- بحسب قوله.
وأضاف مفتى الجمهورية، فى افتتاح الموسم الثقافى بجامعة الإسكندرية، اليوم السبت، أن تجديد الخطاب الدينى بدأ منذ عهد النبى صل الله عليه وسلم، مستشهدا بحديث “إنَّ الله تعالى يبعث لهذه الأمَّة على رأس كلِّ مائة سنةٍ من يجدِّد لها دينها”.
وأشار إلى أن التجديد الحقيقى مشروع، بل مطلوب فى كل شيء، قائلا :”تجديد الخطاب الدينى مطلوب فى الماديات، والمعنويات، فى الدنيا والدين، حتى إنَّ الإيمان ليحتاج إلى تجديد، والدين يحتاج إلى تجديد”.
وطالب علام، المواطنين باللجوء فى الأمور الدينية للمتخصصين وأهل العلم، قائلا: “أوعى تاخد دينك من غير المتخصص.. أسالوا أهل العلم وما عنده علم خذ منه ليس لك علاقة بسيرته الذاتية فهذا بينه وبين ربه”.
وأكد مفتى الجمهورية، خلال حديثه لطلاب كلية الحقوق جامعة الإسكندرية، أن العلم يحتاج إلى الصبر، لافتا إلى أن أحد علماء مصر قال أن شبابنا يشترى الكتاب يوم السبت ويقرأه يوم الأحد ويفتى فيه يوم الإثنين فى محاولة لادعاء الفكر.
المصدر: وكالات
اخبار الان




0 التعليقات:
إرسال تعليق