Slide # 1

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع اقرء المزيد

Slide # 2

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع اقرء المزيد

Slide # 3

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع اقرء المزيد

Slide # 4

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع اقرء المزيد

Slide # 5

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع اقرء المزيد

الخميس، 16 أغسطس 2018

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم الأربعاء أن الحكومة تسعى لتلبية مطالب السوق المصري، حتى يتم خفض فاتورة الاستيراد من الخارج ، وبالتالي سيتم إنتاج العديد من الموارد التي نحتاجها، لافتا إلى أننا سنوفر جزءا كبيرا من العملة الحرة التي نستنفدها في استيراد مستلزماتنا، ما ينعكس على استقرار العملة ، وتوفير فرص عمل للشباب .

وقال الرئيس السيسي – في مداخلة خلال افتتاح المجمع الصناعي لإنتاج الأسمنت والرخام في بني سويف – إن “الدولة فكرت منذ سنوات طويلة في خصخصة شركات قطاع الأعمال وشركات القطاع العام في وقت ما، وهذا أمر جيد جدا، وكانت توجد فكرة أن يكون هناك شكل من أشكال التوازن ما بين القطاع العام والسوق في مصر، حتى تضبط آليات السوق الحر، وهناك عناصر كثيرة ستساعد على ضبط هذا السوق، ونحن نمتلك جزءا من تلك العناصر، ونسعى لامتلاك باقي العناصر”.

وأضاف “ما نفتتحه اليوم هو جزء من الدولة، وليس شيئا منفصلا عنها، وتلك تجربة أود أن أنقلها لزملائنا في الحكومة وقطاع الأعمال والاستثمار”، لافتا إلى أنه “إذا استطعنا تلبية كل مطالب السوق المصري سيعد ذلك فرصة كبيرة لنا في أمور كثيرة حيث ستقل للغاية فاتورة الاستيراد من الخارج لأننا سننتج العديد مما نحتاجه، وسنوفر جزءا كبيرا من العملة الحرة التي نستنفدها في استيراد مستلزماتنا، ما ينعكس على استقرار العملة، وسنوفر فرص عمل للشباب المصرى في هذا المشروع الذى يوفر نحو 2000 فرصة عمل مباشرة، و10 آلاف فرصة عمل غير مباشرة”.

وأشار السيسي إلى أن “مجمع الرخام سيوفر تقريبا 3 آلاف فرصة عمل في الصعيد، حتى يخرج المشروع بهذا الشكل، وهناك مسار تقليدي نسير عليه، حيث يتم عمل مواصفات فنية ونطرحها على الشركات، وبدورها تقدم الشركات مواصفاتها حتى يتم تقييمها، ونشكل مناقصة سعرية، وتقدم الشركات تلك المناقصات، ونقارن بين المواصفة الفنية والسعرية ونختار”، وتابع “أن هذا الإجراء سيستغرق من عام ونصف إلى عامين حسب طبيعة المشروع”، وأود أن أذكر الهيئة الهندسية وجهاز الخدمة الوطنية، أبلغتهم سابقا بأن نعمل خطين في العريش حتى نزود حجم العمالة هناك ، وننفذ 6 خطوط في بني سويف، وننشىء مجمعات رخام”.

واستطرد قائلا “أود أن أذكر الشعب المصري أننا تكلمنا سابقا عن تصدير الخامات دون أن يكون لها قيمة مضافة، ولكن يتحول هذا الإجراء الآن إلى أرض الواقع، فعندما نقول لا يوجد رخام سيتم تصديره إلا إذا تمت أعمال التشغيل عليه، فبذلك لم نظلم السوق ولا التصدير، وفي نفس الوقت يلبي مطالب السوق المحلي” .

وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي ” سأتحدث عن مجمعات الرخام ، قلت لهم لا تسيروا بالطرق التقليدية لأنكم بذلك ستأخذوا 3 أو 4 أو 5 سنوات ليتم افتتاح أي مشروع ، و نحن لا نملك الوقت” .

وتابع الرئيس قائلا:- نحن اليوم لدينا أكثر من 120 شركة قطاع أعمال، وسيتم حل كافة الصعوبات لتطوير هذه الشركات .

وأضاف ” الـ 100 مليون شخص من حقهم علينا أن ننجز احتياجاتهم ما أمكن و بسرعة ، وأقول ذلك الكلام للعاملين في شركات قطاع الأعمال ، ” أما أن تعطينا الفرصة لكي نطور المصنع و نميزه لكي نحل مسألة قطاع الأعمال في مصر ، وأن تكون هذه الشركات قوة اقتصادية مضافة لمصر” .

وتابع ” ممكن أن يقول لي أحد أن قطاع الأعمال يحتاج 150 مليار جنيه لكي يتم تطويره، و ما المانع ، هل سنظل كذلك ، أنا أقول ذلك الكلام لنفسي قبل أن أقوله للحكومة و لكل معني ، هذه قضية يجب حلها و يجب أن نتخلص من ذلك الإرث”.

وقال الرئيس السيسي – في مداخلة خلال افتتاح المجمع الصناعي لإنتاج الأسمنت والرخام في بني سويف – ” عندما قمنا ببناء ذلك المصنع قالت الشركة أن تنفيذه سيستغرق 36 شهرا، ولكننا وصلنا في النهاية إلى تنفيذه فعليا في نصف هذه المدة”.

وأضاف” أعرف أن ذلك كان تحديا كبيرا وتم إنجاز المشروع في سنة ونصف، وبـ 6 خطوط إنتاج مع ملاحظة أن المنتج الجديد سيكون من أفضل أنواع الأسمنت في مصر والسوق”.

وتابع الرئيس” فى هذا الخصوص..لقد أخذنا قرارا بطرح أسهم هذه الشركات في البورصة، وأقول للمصريين إننا نقوم بذلك لكي تشاركوا مع الدولة في مشروعات يعود عائدها إليكم”.

وتابع الرئيس عبد الفتاح السيسي قائلا:- في مداخلة خلال افتتاح المجمع الصناعي لإنتاج الأسمنت والرخام في بني سويف ، “إن الرخام في مصر هو منتج موجود في محاجرنا وقطاعه لم ينظم بالشكل المناسب، وبكل موضوعية لم ينظم حتى الآن ، يجب النظر للمدة الزمنية لإنشاء هذه المصانع بهذا الحجم وهذا المستوى والتي وضعنا فيها كل الاشتراطات”.

وأضاف السيسي قائلا “أنا طالبت الحكومة ووزارة البيئة أن يتابعوا حالة الفلاتر الموجودة في المصانع لانها لو لم تتغير بشكل مستمر ويتم تجديدها ستصبح ملوثة للبيئة ، لو لم نأخذ كل الاشتراطات البيئية لها “.

وتابع الرئيس السيسي “إن المصانع يجب أن يتم إنشاءها وفقا للاشتراطات الصحية والبيئية وقد وجهت الحكومة ووزارة البيئة بضرورة أن يكون هناك مرور حاسم وبإجراءات على هذه المصانع لأننا لا نريد أن تسبب أعمالنا في بني سويف أي أذى لاحد ولن يتم ذلك إلا إذا كانت كل الاشتراطات مطبقة.

وأوضح السيسي إن “مجمعات الرخام ممكن أن تكون أغلى من أي قطاع خاص يرغب في عمل مصنع للرخام باقل تكلفة ممكنة لكننا نريد عمل مصانع ليس باقل تكلفة فقط ولكن بكافة الاشتراطات الكاملة أيضا ، إذا كان لابد من وجود محطات معالجة ضمن المشروع لابد من توفيرها على الفور لان نواتج هذه المشاريع لا يمكن أن نسمح بان توجه على شبكات الصرف الصحي أو الصناعي الا إذا كانت طبقا للمواصفات العالمية والمعمول بها .

وأضاف السيسي قائلا “كنت آمل أن نسمح لوزيرة البيئة لتحدثنا عن مدى اطمئنانها من خلال أجهزتها على الاشتراطات التي تحدثت عنها “.
وقال الرئيس السيسي إن مصانع الرخام لا تنتج رخام بالوسائل التقليدية التي يتم فيها التفجير والتكسير بمعدات ثقيلة لكننا بنستخدم وسائل بدون هدر .

وقال الرئيس السيسي :”كل العالم المتقدم أو الصناعات المتقدمة في هذا المجال نسبة الفاقد ما بين 5 إلى 7 إلى 10% . مضيفا أنه كان في مصر 60 % من محاجر الرخام فاقد ، أى نقوم برمي ثرواتنا وإهدارها ، ولكن عند عمل المجمع مثلما يقول الكتاب ، لايوجد شئ إسمه إهدار ثروات مصر .. لكى نأخذ كتلة رخام بشكل معين ، لا .. نحن نقطع ما نريد ..وهناك مدينة للرخام نعمل فيها منذ عام في الجلالة ، وخلال يناير إلى يونيو سنفتتح المجمعات الاخرى التى تنتج الرخام بانواعه سواء كان في أسوان أو المنيا أو في سيناء أو السخنة”.

وتابع:” سنقوم بعمل 6 مجمعات آخرى في مدينة الرخام في الجلالة للاستفادة من الرخام الموجود فيها”.

وأشار الرئيس السيسي إلى أن القطاع الخاص يتعاون مع الحكومة في منطقة شق الثعبان التى تعد أكبر منطقة لصناعة الرخام في مصر، ، ولكن هذه المنطقة تتطلب اجراءات لتقنين أوضاع الناس المتواجدين فيها .. ثم تنظيم المصانع والبنية الاساسية الخاصة بها بما فيها محطات المعالجة لحجم المياه الخارج من هذه الصناعة”.

وقال الرئيس :” ثالثا وأخيرا..نقوم بعمل مصنع للتشغيلات الفنية بحيث نمنع تلويث البيئة ، وهذا يعني أن العالم المتقدم لا توجد فيه أشياء ترمى ..أي أشياء تخرج صغيرة تدخل على ماكينات ويتم استخدامها مرة أخرى، وبالتالي لا يكون هناك فاقد أو تلويث للبيئة ، كما نقوم بعمل طريق 7 كيلو مترات لشق الثعبان يصل بطريق طوله 42 كيلو مترا إلى السخنة لكى نحل المسألة، وأريد من العاملين في شق الثعبان أن يكبروا ويستفيدوا ونقنن أوضاعهم ونحسن من ظروف التشغيل الخاصة بهم”.

وأردف ” سأقول لكم شيئا لكى تعرفوا لماذا لم تنجح الأمور لدينا ، أنتم تعرفون متوسطات مرتبات مصنع القومية للأسمنت كم ؟ ..من 12 إلى 14 ألف جنيه شهريا”.

وقال الرئيس عبدالفتاح السيسي إن ” فلسفتنا ونحن ننشئ هذه المصانع الجديدة، إن يتم منح العاملين بها مرتبات مجزية على أن يتحمل العامل في المقابل مصاريف إقامته وتنقلاته وإلا ستتعرض المصانع لخسائر فادحة ونحن حريصون على استمرار عمل هذه المصانع التي أقيمت من أجل فتح أبواب الرزق .. وما لم يتم تشغيل هذه المصانع استنادا لاعتبارات اقتصادية سنضطر لإغلاقه بعد عدة سنوات”.

وتابع الرئيس السيسي: “لكي نعمل بالطرق الصحيحة لابد على كل مسئول عن إقامة مشروع أن يعرف تماما من أين سيتم تدبير التمويل اللازم لتشغيل مصنعه حتى لا نكرر التجارب الفاشلة وفي هذا الخصوص ضرب الرئيس مثلا بمصنع القومية للأسمنت والذي استمر يحقق خسائر سنة تلو الأخرى وتم اتخاذ قرار بإغلاقه لعدم إدارته بالمعايير الاقتصادية” مشيرا إلى أن متوسط مرتبات العاملين بالمصنع كانت تبلغ حوالي 11 ألف جنيه في الشهر وكانوا يريدون أيضا حوافز رغم خسائر المصنع الكبيرة.

ووجه الرئيس حديثه للعاملين بالشركات المماثلة قائلا: “نحن حريصون عليكم ونريد لكم أن تستمروا في عملكم ولا يمكن أن نفكر في شئ يؤثر سلبا على أسركم وأرزاقكم ولكن لابد أيضا أن تعرفوا أن الإصلاح مسار صعب ولابد أن نضع أيدينا جميعا في أيدي بعض”.

وأشار الرئيس السيسي إلى أن القطاع الخاص يراعي هذا الكلام والمعايير الاقتصادية للتشغيل، مضيفا أنه علينا جميعا مواكبة معايير التشغيل الاقتصادي بالمشروعات المملوكة للدولة وإلا ستكون النتيجة الحتمية هي توقف الشركات الخاسرة التي تساوي أصولها
عشرات بل مئات المليارات من الجنيهات والتي تحولت إلى كيانات خاسرة ومديونة بالمليارات جراء هذا التشغيل غير الاقتصادي وأصبح تشغيلها أكبر من تكلفة تطويرها واستمرارها لآن بعد الإدارة الاقتصادية والاستثمارية لهذه المشروعات لم يكن حاضرا لأسباب أخرى” .

وأوضح الرئيس عبد الفتاح السيسي أن القطاع الخاص عندما دخل في صناعة الأسمنت وأدارها بمعايير التشغيل الاقتصادي فقد تحسن الإنتاج ، ولولا ذلك لاضطررنا إلى استيراد كميات كبيرة من الأسمنت من الخارج.

وتساءل الرئيس، خلال افتتاحه لعدد من المشروعات القومية الكبرى بمجالات الصناعة في بني سويف، اليوم الأربعاء، عن السبب وراء ارتفاع سعر الأسمنت، رغم وفرة الإنتاج حاليا، وهنا قال اللواء كامل الوزير، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة،”هناك الآن وفرة في الإنتاج تتراوح بين 11 و12 مليون طن ما يفترض تقليل الأسعار، لكن عند الحديث مع الشركات، وجد أن تكلفة الإنتاج نفسها عالية”.

وأضاف الوزير، أن سعر طن الأسمنت كان قد وصل إلى 1300 جنيه، ولكن مع تزايد الإنتاج ودخول الدوالة لهذا المجال فقد انخفض السعر، وبالفعل فبعد أن أمرتم بأن تقلل الشركة الوطنية للسعر، انخفض متوسط سعر طن الأسمنت إلى ما يتراوح بين 900 جنيه و 1000 جنيه.

وقال السيسي: “أرجو ان تكون الرسالة من هذا المثال قد وصلت للجميع.. وعرفتوا لماذا تدخلنا وعملنا مصانع أسمنت.. نحن أنشأنا هذه المصانع لتحقيق التوازن في السوق.. كما أنني وجهت بطرح هذه الشركات في البورصة لتكون أسهمها متاحة للمواطنين”.

وقال الرئيس عبدالفتاح السيسي إن هذه الشركات تستطيع أن تكون قاطرة للاقتصاد المصري في حالة اتخذنا القرار وتحركنا بقوة وجرأة دون خوف مع الأخذ في الاعتبار أننا لن نستطيع النجاح فيها إلا إذا كان العمل علمي واستثماري، مؤكدا أنه إذا استمر الخوف و”الخواطر” سنظل لمدة 4 أو 5 سنوات لم نقوم بشىء.

وأشار الرئيس السيسي، إلى أن مسار الإصلاح “قاسي ويحتاج جرأة ومتابعة دقيقة، ولابد أن نتحرك، فالجميع يريد العمل وفي حاجة لأمل..ونحن نرغب في تحسين مؤشراتنا الاقتصادية”.

وتابع الرئيس السيسي “لابد أن نتحرك بقوة وأرجو من وزارة الاستثمار وقطاع الأعمال ووزارة التجارة والصناعة والبنك المركزي العمل معا لتحقيق هذه الغاية”، داعيا في هذا الخصوص البنك المركزي إلى بحث المساهمة في توفير جزء من مبلغ 200 مليار جنيه المخصص لدعم المشروعات بفائدة 5%، لتمويل تطوير المصانع المتعثرة في قطاع الأعمال والتي يعمل بها أكثر من 210 آلاف من العاملين.

واستطرد الرئيس السيسي “إن ذلك يعد بمثابة مساهمة حقيقية في بناء الاقتصاد المصري لهذه الشركات المتعثرة، وفي هذا الخصوص فقد طالب الرئيس بأن تعرض عليه خلال فترة لا تزيد على 4 شهور خريطة كاملة لخطة إصلاح هذه المصانع، وكيفية حل تلك المسألة بإجراءات عملية”، لافتا إلى أن لدينا 122 مصنعا ونجحنا في معالجة التعثر في 80 منها وفشلنا في 20، فلا بأس، سنعيد الكرة مرة ثانية، ونصلح الـ 20 مصنعا إذا كنا في حاجة لذلك، ولكن إذا ركزنا واجتهدنا وأخلصنا في إيجاد حل للموضوع سيكون الأمر شيئا آخر”.

ووجه الرئيس السيسي الشكر لكل القائمين على مشروع المجمع الصناعي لإنتاج الأسمنت والرخام في بني سويف وللحكومة على جهدها، مشيرا إلى أن مشروع لم يكن ليتم إذا لم توفر وزارة الكهرباء الطاقة اللازمة له.

وتطرق الرئيس لموضوع آخر ـ في مداخلته ـ قائلا “رأيت الجزر الموجودة في النيل وأنا في طريقي إلى هنا، عديد من الجزر الموجودة في مجري النيل وبدأ ردم طريق عشوائي إليها، ووجه المسئولين المعنيين بسرعة الرصد والتعامل مع هذه العشوائية، وسرعة الدفع بالكراكات لإزالة كل هذه التعديات وتنظيف مجرى النيل تماما ، وإلا سنجد أنفسنا مرة أخرى في عشوائيات جديدة، ليس فقط على ضفاف النيل ولكن داخل الجزر أيضا”.

وأضاف” الناس تركت المناطق الصحراوية التي يجب أن نعمرها وقامت بالبناء على الأراضي الزراعية، مما دفعنا للإنفاق على إصلاح الأراضي الصحراوية، وكما كان لدينا أراضي زراعية فقدناها نتيجة البناء عليها، الكلام ده ليس فقط للحكومة والمسؤولين ولكن لنا جميعا، يجب أن نهتم بممتلكاتنا ونضع أعيننا على أولادنا وأولاد ولادنا، من فضلكم أجهزة الحكومة والدولة يجب أن تتواجد وتتابع ما يحدث في مجرى النهر، وتزيل العوائق الموجودة على مجرى النيل، وأن يتم ذلك بالتعاون مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة”.

وأكد السيسي أن هذا المشروع العملاق الذي تم افتتاحه اليوم لن يكون آخر المشروعات في الصعيد.. قائلا “سنفتتح خلال الفترة القادمة مشروعات أخرى حتى نعطي فرصة عمل لأهالي الصعيد”.

وأشار الرئيس السيسي إلى أنه سيتم الإعلان عن مشروع زراعي في 4 محافظات بالصعيد هي بني سويف والمنيا وأسيوط وسوهاج خلال شهر أو شهرين على الأكثر، وخلال سنة سنسلم الأرض لشباب المحافظات الأربع ،بالإضافة إلى العمل القائم بالمليون ونصف المليون فدان.

وقال الرئيس: “أقول لأهالي الصعيد، ادعو لنا أن نجد 200 أو 300 أو 400 ألف فدان الشروط منطبقة عليها من حيث طبيعة التربة أو وجود المياه ، ونحن كدولة سنعمل على إنشاء آبار المياه والبنية الأساسية المطلوبة لأنها ستكون عبئا ضخما، وإن شاء الله التسهيلات التي سيقدم بها هذا المشروع لأهالينا على الأقل لن يكون بها دفعة مقدمة من شبابنا الذين سيأخذون هذه الأرض، لكي يستطيع أن يعمل ويجتهد بدلا من أن يفكر في الهجرة، وإن شاء الله خلال شهر أو شهرين ستصل إلينا النتائج ونعرضها لكم ، وإذا ربنا وفقنا خلال سنة أو أكثر نكون سلمنا هذه الأرض لشباب الأربع محافظات، بالإضافة إلى العمل القائم في المليون ونصف المليون فدان “.

وأشار السيسي إلى أن سواعد المصريين وجهدهم وصبرهم كان سببا في اقامة المشروعات، وقال”لم نكن نستطيع أن نفعل ذلك إلا بالاستقرار والأمن المبني على أكتاف المصريين سواء بأبنائهم الموجودين في الجيش والشرطة أو بأنهم يتحملون ظروف الإصلاح الذي نقوم به “.

وتابع: “نحن الآن سنرى الأسمنت والحديد ومجمع الرخام، وإن شاء الله خلال الأسابيع والشهور القادمة ستجدون أمورا عجيبة جدا بفضل الله سبحانه وتعالى ويعمل بها أشخاص بشكل مباشر أو غير مباشر ، ولا أحد يتصور أنه شغل غير مستمر ، فعلى سبيل المثال ، من يعمل بالمحاجر فهو يعمل على طول الوقت، والذي ينقل من المحاجر إلى هنا يعمل على طول ، والذي ينقل وقودا يعمل على طول ، والمباشر هنا هم العاملون داخل المصنع” .

وطالب أحد الحضور بتخصيص حارة لسيارات النقل على الطريق “الحر” ببني سويف، كما طالب بقرية أوليمبية للمحافظة، وعلق الرئيس السيسي قائلا إن المطلوب كبير، فلنتذكر مدينة ناصر الجديدة غرب أسيوط وهي من ضمن 6 مدن جديدة تتم في الصعيد ، نحن حريصون على أن يكون فيها مباني خاصة بالمنشآت الرياضية والجامعات، احنا بنقول كلام كتير ولكن من الواضح أنه لا يصل لناس.

وأضاف السيسي “إن المدن الست ستصبح مدنا شاملة ليس مساكن للناس فقط”، مشيرا إلى أن الدولة تقوم الآن بعمل أكبر حجم من المحاور غرب النيل لشرقه في تاريخ مصر ( 10 محاور) ، وأن المسافة المقدرة من غرب النيل لشرقه حوالي 100 كليو ولكن هذا المحور سيجعل المسافة 25 كيلو مترا.

وأوضح أن “هذا المحور طوله نحو 25 كيلو مترا،بس زي ما هعمل المحور ده الـ بيوفر عليك 100 كليو متر ، لما أعمل محطة رسوم متضيقش”.

وقال الرئيس السيسي، إن دولة بها 100 مليون نسمة تحتاج إلى أشياء كثيرة، وانا لا أريد أن أعدكم بعمل ولا أقوم بتنفيذه ، وهناك محور الفشن سيتم عمله وسنبدأ فيه خلال عامين ، وسيتم تنفيذه خلال عام أو عام ونصف.

وأضاف: “بالنسبة للست مدن التي تكلمنا عنها فقد بدأنا فيها.. والعشرة محاور التى تكلمنا عنها، فإن تكلفة المحور 2ر2 مليار جنيه، أى عند إقامتها ستتكلف ما بين 22 و25 مليار جنيه”.

وتابع: “قلت لكم سابقا إن الدعم التي تدفعه الدولة للمواطنين يبلغ 334 مليار جنيه، ولا يعتقد أحد أننا سنلغيه، ولكن لو لم أقم بدفع هذا الدعم كنت على استعداد أن أنفذ خريطة استثمارية لكل ما تتحدثون عنه في عام واحد.. ولكنني لا أستطيع إلغاءه.. فلا بد أن أحافظ على التوازن الاجتماعي الموجود في الدولة في ظل ظروفها الاقتصادية الصعبة، كما أنه لا بد أن يضع القطاع الخاص يده في أيدينا لكى نتحرك”.

المصدر : أ ش أ

 



اخبار الان

0 التعليقات:

إرسال تعليق