Slide # 1

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع اقرء المزيد

Slide # 2

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع اقرء المزيد

Slide # 3

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع اقرء المزيد

Slide # 4

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع اقرء المزيد

Slide # 5

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع اقرء المزيد

السبت، 1 فبراير 2014

قال الدكتور صفوت عبد الغني، القيادي فيما يمسى بـ«التحالف الوطني لدعم الشرعية»، إن ما ذكره محمود حسان، شقيق الشيخ محمد حسان، على قناة «سي بي سي» بشأن تفاوض العلماء مع التحالف والمجلس العسكري «أظهر الأمور على غير حقيقتها»، مؤكدًا أن المشير عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، أظهر «عداءً واضحًا للمشروع الإسلامي في اجتماعه مع العلماء».


وأضاف «عبد الغني»، في صفحته على «فيس بوك»، في منشور له بعنوان «مبادرة الشيخ محمد حسان.. وشهادة للتاريخ»، مساء السبت، أنه حضر الاجتماع المذكور في 22 رمضان مع الشيخ حسان وعدد من العلماء إضافة لقيادات التحالف صلاح سلطان، المحبوس على ذمة التحقيق في عدد من القضايا، وعبد الرحمن البر، مفتي جماعة الإخوان المسلمين، وإيهاب شيحة، رئيس حزب الأصالة السلفي.


وأوضح «عبد الغني» أنه «فى بداية الاجتماع دار نقاش طويل عن الأزمة وأسبابها وملابساتها ثم ناقش المجتمعون كيفية إنهاء الازمة والخروج منها وهنا تمسك ممثلوا التحالف، وأكدوا على أنه لا مطالب للتحالف إلا عودة الشرعية المتمثلة في: عودة الرئيس الدكتور محمد مرسي، والدستور، ومجلس الشورى المنتخب».


ولفت إلى أن الشيخ محمد حسان أبدى تفهمه لمطالب أعضاء التحالف لكنه تخوف من أن المؤسسة العسكرية لن ترضى بالمطالب، وأنهم لن يستجيبوا لها نهائيا، مضيفًا أن «حسان» حاول جاهدًا مع أعضاء التحالف على مدار أكثر من 3 ساعات كاملة البحث عن أية حلول اخرى لحل الأزمة ولكن دون جدوى.


وأوضح أنه «كان من المنتظر أن يجتمع وفد العلماء مع المؤسسة العسكرية عقب اجتماعهم مع وفد تحالف دعم الشرعية، ويريد وفد العلماء أن يتم التوصل لأية حلول لطرحها على المؤسسة العسكرية لحل الأزمة، ولكن أوشك الاجتماع على الانتهاء دون توصل لأية حلول، وخروجًا من الإعلان عن فشل الاجتماع وتجنبا لإغلاق الباب أمام أي حلول سياسية طرّح بعض الحضور حلًا وسطًا مفاده أن يطرح العلماء في لقائهم المرتقب مع المؤسسة العسكرية مسألة تهيئة الأجواء، وذلك لحين إيجاد حل عادل للازمة وتمثلت التهيئة في (الإعلان عن عدم فض الاعتصامات بالقوة، الإفراج عن جميع المعتقلين بعد 30 يونيو وإسقاط جميع القضايا )».


وتابع «عبد الغني»: «أجمع الحاضرون على ذلك الحل الوسط بشرط أساسي ورئيسي وصريح تم الاتفاق عليه، وهو أن هذا الطرح هو طرح وفد العلماء، ويمثل وجهة نظرهم هم، وقناعتهم الخاصة للتمهيد لحل الأزمة وليست وجهة نظر التحالف أو مطالبهم فالمطالب النهائية للتحالف معروفة ومعلنة، وأنهم لن يتنازلوا عن عودة الشرعية».


وأوضح أنه «حدث لقاء بين وفد العلماء والفريق أول عبد الفتاح السيسي، ومعه بعض قيادات المجلس العسكري، وعرضوا عليهم مسالة تهيئة الأجواء فاشترط المجلس لعدم فض الاعتصامات بالقوة الشروط الاتية: عدم خروج أية مسيرات من الاعتصام، تواجد المعتصمين على الرصيف فقط، فتح الطرق بشكل كامل أمام حركة السيارات، السماح بالتواجد الأمني داخل الاعتصام، كما أنهم رفضوا نهائيًا مسالة الإفراج عن المعتقلين أو إسقاط التهم عنهم بدعوى أن الامر بيد القضاء، وأنه لا يصح لأحد التدخل في أعمال القضاء».


وذكر أن «الأمر الأهم والذي أغفل الحديث عنه الشيخ محمد حسان وشقيقه أن الفريق السيسي شرح لوفد العلماء باستفاضة أن ليس هناك ما يسمى (بالمشروع الإسلامي)، وأنه مشروع فاشل، وأنه شخصيًا لن يسمح نهائيًا لأصحاب هذا المشروع الإسلامي أن يتولوا السلطة في مصر، ثم عرض على الشيخ حسان عودة قناة الرحمة الخاصة به فقط، وأنه لن يسمح بعودة القنوات الدينية الأخرى لأنها قنوات تحريضية».


وطالب وفد العلماء، لقاء ممثلي التحالف بعد لقائهم مع السيسي وشرحوا لهم ما تم في اللقاء، «فلم يستحسن أحد من ممثلي التحالف أو يقبلوا بشروط المجلس العسكري الإذعانية، واعتبروها مصادرة على المطالب، ورفضًا قاطعًا لعودة الشرعية، وعداء واضحًا وصريحًا للمشروع الإسلامي حتى وأن أتت به الإرادة الشعبية، وأن شروط عدم فض الاعتصام بالقوة هى فى حقيقتها فض صريح للاعتصام»، حسب «عبد الغني».


وتابع القيادي بـ«تحالف دعم الشرعية»: «قام ممثلوا التحالف بمعاتبة الشيخ محمد حسان على حديثه المبهم في مسجد الحصرى والذى أوهم الناس (على غير الحقيقة ) أن المجلس العسكري استجاب لمطالب وفد العلماء على تهيئة الأجواء، وعدم فض الاعتصام بالقوة، مما اثار استياء بعض قيادات التحالف حيث اعتلى بعضهم كالدكتور صلاح سلطان- صفوت حجازي منصة رابعة العدوية، وأنكرا على الشيخ حسان ما قاله، وأكدوا على تمسك التحالف بعودة الشرعية كاملة».


وأكد أنه «كان على الشيخ محمد حسان ومن معه من وفد العلماء أن ينكروا على المجلس العسكري موقفهم العدائي للمشروع الإسلامي، وانقلابهم على الشرعية والارادة الشعبية، وعدم استجابتهم لمطالب الإفراج عن المعتقلين، لكن من الواضح أن الممارسات القمعية التى تنتهجها المؤسسة العسكرية من قتل وسجن وإبادة تجعل البعض ( من باب المصالح والمفاسد ) عادة ما يتوجهون بخطابهم وتنديدهم وأنكارهم على المظلوم وليس للظالم».


وشدد على أن «قيادات التحالف لم تغدر يومًا أو تنقض عهدًا أو تخالف اتفاقًا فمسألة تهيئة الأجواء فضلًا عن كونها مطلبًا خاصًا لوفد العلماء حسب الاتفاق فأنه لم يلق قبولًا أو استجابة من المجلس العسكري، وأن من حق التحالف أن يرفض ما يعرض عليه من هذا المجلس طالما أنه لا يتوافق مع أهدافه أو مطالبه»، مضيفًا أن «عدم موافقة التحالف على الشروط التي قررها المجلس العسكري لا يعد نقضا لاتفاق لانه لم يكن ثمة اتفاق من حيث الأصل بل حديثاً تمهيدًا وليس اتفاقًا نهائيًا».





0 التعليقات:

إرسال تعليق