قال المستشار محمود فوزي رئيس الحملة الانتخابية الرسمية للمرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسى، حصلنا على تزكية من 424 نائبًا من نواب الشعب وأكثر من مليون و131 ألفا و105 تأييدات من المواطنين.
وقال المستشار فوزى – خلال الموتمر الصحفي الأول للإعلان عن التدشين الرسمي للحملة وإعلان تفاصيل إجراءات الترشيح بحضور وسائل الإعلام والصحافة المحلية والاجنبية – قال انه فور إعلان الهيئة الوطنية للانتخابات أقبل مئات الآلاف على مكاتب الشهر العقارى وتم جمع تأييدات المرشح الرئاسى السيد عبد الفتاح السيسى من خلال الأحزاب والمواطنين الداعمين للترشيح.
وأضاف فوزى انه استجابة لرغبة المواطنين أعلن الرئيس عن الاستجابة لرغبة المواطنين وتلبية نداء الوطن.
وقال المستشار محمود فوزي إنَّ الدستور حدّد شروط الترشح للمنصب الأكبر في البلاد وهو منصب رئيس الجمهورية، مشيرا إلى أنه بالإضافة الى الشروط العامة يجب الحصول على تأييدات لا تقل عن 25 ألفا من المواطنين من 15 محافظة على الأقل، وعلى الأقل ألف مواطن من كل محافظة أو تزكية 20 نائبًا من مجلس النواب.
وتابع “أقبل آلاف المواطنين على إصدار التأييدات للمرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي؛ واستجابة لرغبة المواطنين في معظم ميادين البلاد أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي ترشحه للانتخابات الرئاسية”.
وأشار إلى أن المرشح الرئاسي السيسي أجرى الكشف الطبي صباح اليوم، علاوة على تقديم الملف الخاص بالترشح للهيئة الوطنية للانتخابات ، منوها بأننا حصلنا على تزكية من 424 نائبًا من نواب الشعب وأكثر من مليون و131 ألفا و105 تأييدات من المواطنين.
وقال المستشار محمود فوزي رئيس الحملة الانتخابية الرسمية للمرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي، إن الدستور المصري وقانون تنظيم الانتخابات الرئاسية؛ حدد شروط الترشح للمنصب الأكبر والإهم في البلاد وهو منصب رئيس الجمهورية.
وأضاف فوزي – خلال المؤتمر الصحفي الأول للإعلان عن التدشين الرسمي للحملة الانتخابية للمرشح الرئاسي السيسي – أنه فضلا عن الشروط المعروفة لدى الجميع مثل الجنسية والسن؛ فقد اشترط القانون أن يؤيد الراغب في الترشيح ما لا يقل عن 25 ألفا من المواطنين من 15 محافظة على الأقل وبحد أدنى ألف مواطن من كل محافظة أو يزكي هذا المرشح مما لايقل عن 20 عضوا من أعضاء مجلس النواب.
وأوضح أنه فور إعلان الهيئة الوطنية للانتخابات عن فتح باب الترشح لهذا المنصب وإعلان جدول ومواعيد الإجراءات اللازمة لإجراء الانتخابات؛ أقبل مئات الآلاف من المواطنين – وبحماس شديد – على عمل التأييدات للمرشح الرئاسي من خلال مكاتب الشهر العقاري المعتمدة وبدأ العمل على جمعها من خلال الأحزاب والمواطنين والجهات الشعبية والسياسية لهذا الترشيح.
وتابع: شرفت بتكليفي برئاسة الحملة الانتخابية للمترشح الرئاسي، موجهة الشكر للسيسي على هذه الثقة التي أعتز بها كثير، حيث قمت اليوم كممثل قانوني له بالتوجه إلى مقر الهيئة الوطنية للانتخابات؛ حاملا ملف الترشيح بعد أن استوفى الشروط القانونية والإجرائية اللازمة، وقد تم تقديم الملف.
وقال المستشار محمود فوزي، رئيس الحملة الانتخابية للمرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي، إن الحملة حصلت خلال هذه الفترة الوجيزة، على تزكية من 424 نائبا من نواب الشعب.
وأضاف فوزي، أنه بالنسبة لعدد التأييدات للمواطنين؛ فبلغ مليونا و130 ألفا و105 مواطنين، وكانت 740 ألفا من الإناث، بنسبة تزيد على الثلثين، و364 ألفا من الذكور بنسبة تجاوزت الثلث قليلا.
ونوه بأن أكبر شريحة عمرية أصدرت تأييدات للسيد المرشح الرئاسي، كانت من نصيب من هم أقل من سن 35 عاما (سن الشباب)، بواقع 514 ألف تأييد، والفئة العمرية من 36 إلى 50؛ بلغت 300 ألف و960 تأييدا، والفئة العمرية من 51 إلى 60 ؛ بلغت 186 ألفا، أما بالنسبة للفئة العمرية الأكبر من 60 عاما فكانت قرابة الـ 7 آلاف تأييد.
وأوضح المستشار محمود فوزي، رئيس الحملة الانتخابية للمرشح الرئاسي، عبدالفتاح السيسي، أن القانون وصف ما يصدر من أعضاء مجلس النواب بأنه تزكية وما يصدر من المواطنين بأنه تأييد، وكلاهما تفعيل للحقوق السياسية يصدر دون الرسوم ومجانيا.
وعن تزكيات أعضاء مجلس النواب، قال فوزي إن الحملة الانتخابية الرسمية للمرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي، حصلت على 424 تزكية؛ منهم 53 من النواب المستقلين و371 من النواب الحزبيين، من بينهم 106 نائبات و76 نائبا من الشباب أقل من سن الأربعين.
وعن التصنيف الجغرافي للتأييدات، قال المستشار محمود فوزي، إن أعلى المحافظات هي محافظة القاهرة تلتها الجيزة وأقل المحافظات كانت محافظة الوادي الجديد؛ وهو أمر واضح لأنها محافظة حدودية وعدد سكانها قليل.
حول التقسيم النوعي من ناحية الذكور والإناث، استعرض المستشار محمود فوزي رئيس الحملة الانتخابية للمرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي، تقسيما نوعيا تغلبت فيه محافظة الجيزة على القاهرة في عدد التأييدات الصادرة من السيدات؛ وهو ما يدل على رغبة مجتمعة واسعة وقاعدة شعبية عريضة.
ووجه فوزي – خلال الموتمر الصحفي الأول للإعلان عن التدشين الرسمي للحملة وإعلان تفاصيل إجراءات الترشيح، وذلك بحضور وسائل الإعلام والصحافة المحلية والاجنبية – الشكر والتقدير للهيئة الوطنية للانتخابات على جهودها التي تبذلها في سبيل إدارة هذا الاستحقاق الدستوري المهم طبقا للدستور والقانون، معبرا في الوقت نفسه عن ثقته في قدرتها الفنية والتنظيمية واستقلالها وحياديتها ونزاهتها.
ولفت إلى أن السيد عبدالفتاح السيسي يستند – في ترشحه – إلى قاعدة شعبية نتيجة لعشرات من العوامل منها؛ حمله لشرف الانتماء إلى العسكرية المصرية وموقفه التاريخي الشجاع الذي لا ينسى في 30 يونيو عندما تعرضت هوية البلاد إلى خطر الطمس والتشويه والتفكك وانحازت القوات المسلحة المصرية لرغبة جموع المصريين؛ فحفظت البلاد من تلك المهالك.
وشدد على أن الدولة المصرية واجهت خطر الإرهاب البغيض – بكل حزم وعزم وقوة – وبذلت فيه الغالي والنفيس من مال وعتاد ورجال، وبدأت في تأمين حدودها على جميع المحاور واستعادة الأمن والأمان وانطلقت – بعد بناء مؤسساتها الدستورية – إلى تنمية شاملة غير مسبوقة لم تشهدها البلاد من قبل من حيث الكم والكيف والنطاق الجغرافي.
وقال إن الدولة اضطرت للعمل على جميع المحاور في وقت واحد لتعويض ما فاتها من وقت تم استهلاكه في أحداث واضطرابات ألمت بالبلاد؛ فعملت الدولة على المستويين الاقتصادي والاجتماعي بإنجازات لم يكن ذلك؛ ليتحقق لولا رؤية واضحة وإرادة سياسية صلبة تدرك التحديات والمخاطر وتعي الأهداف وتمتلك الوسائل والقدرات.
وأكد أن الدولة المصرية أدركت أن الحاجة إلى التشغيل وتلافي خطر البطالة وحتمية بناء بنية أساسية قوية من عوامل نجاح تجارب الدول.
وقال المستشار محمود فوزي رئيس الحملة الانتخابية، للمرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي، إن الانتخاب حق وأن مشاركة المواطنين في الحياة العامة واجب وطني، والمرشح الرئاسي يدعو جميع المواطنين المصريين للاشتراك الإيجابي لاختيار الأصلح والأكفأ في الانتخابات الرئاسية، “التي نأمل أن تكون انتخابات تعددية تنافسية نظيفة؛ تولد حياة سياسية مفعمة بالحياة والتجدد وتطابق المعايير الدولية في الأمم المتحضرة”.
وأضاف فوزي، أن الحوار الوطني – الذي أُطلق على مدار عام ونصف، على محاور سياسية واقتصادية ومجتمعية – دارت فيه مناقشات جادة ومعمقة عكست كل ألوان الطيف المصري، وما صدر عنه من توصيات مُبشرة في المرحلة الأولى، كانت محل توافق واضح الأثر في تنشيط الحياة السياسية وكانت لبنة لتحرك الأحزاب وتنشطها؛ “وها نحن نرى نتيجة لذلك عدد من رؤساء الأحزاب الذين بادروا بالإعلان رغبتهم بالترشح لهذا المنصب الرفيع”.
وتابع المستشار محمود فوزي: “نتقدم بالتحية لكل راغبي الترشح، وننظر بعين الاحترام الواجب وندعوهم إلى خوض غمار المنافسة الانتخابية بشرف وتنافس بما يعكس الأصالة والحضارة المصرية المترسخة فينا”.
وأكد استعداد حملة المرشح الرئاسي السيد عبدالفتاح السيسي، التام والكامل للتواصل مع الحملات النظيرة؛ للوصول إلى مشهد مشرف يليق بمصر والمصريين، لأن الوقت الحالي هو وقت العمل واستكمال الحلم وبناء المستقبل الأفضل لنا ولأبنائنا.
ونوه بأن المرشح الرئاسي وجه بأن تكون حملته غير نمطية، تقوم – في المقام الأول – على المشاركة الجماعية لكل أطياف المجتمع المصري؛ بما يعيد ويقوي لُحمة 30 يونيو، وسيعتمد ذلك على جميع القوى السياسية والحزبية والشعبية المؤيدة، وأن أي شخص محب للمرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي؛ يستطيع أن يعتبر نفسه جزء من هذا الحملة.
وقال المستشار محمود فوزي رئيس الحملة الانتخابية للمرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي، إن مرشحه الرئاسي وجه بتكوين لجنة حوار داخل الحملة؛ تكون معاونة في صناعة القرار حالة فوزه بإذن الله بحيث تشكل من مجموعة من أساتذة الجامعة والمثقفين في جميع المجالات.
وعن الإجراءات التنظيمية أوضح فوزي أن الحملة ستتبع أفضل المعايير الانتخابية الممكنة؛ وسوف تلتزم بأحكام الدستور والقانون وقرارات الهيئة الوطنية للانتخابات وسوف تعمل على تطبيقها نصا وروحا.
وأضاف أن الحملة أطلقت – أيضا – صفحة رسمية على وسائل التواصل الاجتماعي، “ونعمل حاليا على إنشاء موقع إلكتروني تعلن من خلاله كل أنشطة الحملة ورؤية المرشح الرئاسي”.
وأشار إلى أن الحملة ستقوم كذلك بعقد لقاءات “نخبوية وجماهيرية، ننتقل فيها في جولات ميدانية إلى أهالينا في كل محافظة من الأسبوع القادم، ونستقبل في مقر حملاتنا من نستطيع استقباله ونرحب أيضا بالأشقاء والأصدقاء الراغبين في التعرف عن قرب على الصورة ورؤيتنا وخططنا المستقبلية”.
وتابع: “فإذا كنا ندعو المواطنين إلى المتابعة؛ فإننا ننتظر من وسائل الإعلام والصحافة، التغطية المهنية والموضوعية التي تقف على مسافة واحدة مع جميع الأطراف المعنية وسوف نحرص – من جانبنا – على التواصل الفعال والمستمر مع جميع الصحف ووسائل الإعلام؛ حرصا على حق المواطن على المعرفة، وأرجو ألا نهتم كثيرا على الأخبار المرسلة المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي”.
وقال “وأنا اتعهد لكم كرئيس لهذه الحملة ألا أحجب نفسي أو أي من فريقي عن الإجابة على أي استفسار بالنسبة للصحفيين والإعلاميين، كما أننا سنعلن – بشكل دوري – على جميع الأنشطة والفعاليات التي تقيمها الحملة”.
وأضاف أن الحملة سوف تتخذ مقرات لها في عواصم المحافظات المختلفة؛ سيتم الإعلان عنها، وترحب الحملة بكل جهد ومساهمة تقدمه لها، كل الأحزاب والجهات الشعبية والمحلية المؤيدة في سبيل دعم مرشحنا الرئيسي.
وأشار إلى أن الحملة ستتيح للراغبين في الانضمام لها المشاركة عبر قنوات واضحة؛ سيتم الإعلان عنها عبر صفحتها الرسمية، وستعمل على تنسيق الجهود من مختلف الجهات الشعبية والحزبية والسياسية الداعمة؛ للحرص على الوصول إلى أفضل النتائج وتجنب التداخل والتكرار.
وقال المستشار محمود فوزي رئيس الحملة الانتخابية للمرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي “لقد الزمنا أنفسنا بالأخلاق القويمة، وندعو الجميع الالتزام بها، والعمل بالمعايير والضوابط التي تضمنها الدستور والقانون والقرارات الهيئة الوطنية للانتخابات”.
وختم كلمته قائلا “نؤكد – بأوضح عبارات ممكنة – إقامة الفصل التام بين نشاط الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية وبين نشاط المرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي؛ فلا تداخل ولا اختلاط بين الأمرين”.
وردا على سؤال أحد الصحفيين بشأن رؤية المرشح السيسي عن الفئات المستهدفة من الحملة والتغطية الإعلامية، قال المستشار محمود فوزي “إن الحملة تستهدف الشباب في المقام الأول، وأن التغطية الإعلامية للحملة ستكون متاحة للجميع، وأن الحملة ستعلن عن أرقام للتواصل”.
وردا على سؤال أخر من أحد الصحفيين حول الأزمة الاقتصادية حول العالم والتي ألقت بنتائجها على مصر، قال فوزي إن الأزمة الاقتصادية؛ عالمية وليست محلية بشكل أساسي؛ وهناك تضخم يجب علينا أن نواجه، وهناك تأثر كبير في سلاسل الإمداد، وأنه خلال الحملة الانتخابية ستنظم لقاءات لعرض رؤية المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي لحل هذه الأزمة.
وحول متابعة الحملة الانتخابية لما تتعرض له حملات المنافسين الآخرين في جمع التوكيلات، قال المستشار محمود فوزي رئيس الحملة الانتخابية، للمرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي “لسنا من أجهزة الدولة وليس منوطا بنا إصدار بيانات الإدانة أو التبرير لأي جهة، وهناك ثقة تامة في حياد المؤسسات التي تدير هذه المسألة”، مبينا في الوقت نفسه أن الهيئة الوطنية للانتخابات فتحت أبوابها لكل طالب شكوى، “ونريد إعلاء الأخلاق والمنافسة الشريفة”، مؤكدا على تنوع المشاركة والتفاعل والتواصل مع حملات المرشحين.
وفيما يتعلق بالمشروعات والملفات التي سيوجه السيسي باستكمالها كأولوية حال فوزه في الانتخابات الرئاسية، قال إن الرؤية ستنطلق بشكل أساسي خلال المرحلة المقبلة على بناء الإنسان المصري، مشيرا إلى أنه لم يأت في المرحلة السابقة لان هذا البناء يلزم بنية أساسية، كما أن هناك رغبة في دعم الحياة السياسية، وبذورها ظهرت بشكل واضح في الحوار الوطني، أما فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي؛ “فنحن نستهدف توطين الصناعة وتقليل الواردات وزيادة الصادرات”.
وردا على إعلان الهيئة الوطنية عن أن الانتخابات هي انتخابات 2024 في حين أنها تجري 2023، قال المستشار محمود فوزي إن جدول الانتخابات الصادر بقرار رقم 4 لسنة 2023، والذي يتحدث عن إعلان النتيجة النهائية ونشرها في الجريدة الرسمية في حالة الإعادة؛ سيكون في تاريخ 16 يناير 2024، فبالتالي هناك جزء من الانتخابات يقع في 2024؛ والقول الفصل أن المدة الرئاسية تبدأ في 2024.
وبخصوص خطة الحملة الانتخابية في مواجهة الشائعات التي تواجه المرشح الرئاسي المرتبط فعليا برئيس الجمهورية، قال فوزي إنها ليست الحملة الأولى في أي بلد أن يخوض رئيس الجمهورية انتخابات لفترة قادمة، و”سنتغلب على الشائعات بنشر الحقائق وسنعتمد على الشفافية والعلانية والالتزام بالقانون وقرارات الهيئة الوطنية للانتخابات؛ وسنسارع للتواصل الفعال مع وسائل الإعلام”.
وأعرب فوزي عن أمله في أن يكون هناك التزام بالضوابط المهنية والموضوعية، قائلا: لا نريد الاضطرار إلى مواجهة شائعات بإجراءات قانونية؛ لكن حال اضطررنا لذلك سوف نفعل.
The post المستشار محمود فوزي: حصلنا على تزكية 424 نائبًا ومليون و131 ألف تأييد من المواطنين للسيسي first appeared on النيل - قناة مصر الإخبارية.اخبار الان




0 التعليقات:
إرسال تعليق