شهد الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم السبت انطلاق فعاليات المؤتمر الوطني للشباب في نسخته الثامنة والمنعقد بمركز المنارة للمؤتمرات بالقاهرة الجديدة.
حضر فعاليات المؤتمر رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ورئيس مجلس النواب الدكتور على عبدالعال وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة، فضلا عن مشاركة 1600 شاب من مختلف القطاعات في الدولة.
وبدأت فعاليات المؤتمر الوطني للشباب في نسخته الثامنة بعرض فيلم تسجيلي عن ملف دعم الدولة للشباب، حيث أشار الفيلم إلى أن تمكين الشباب جاء على رأس ملفات الرئيس عبدالفتاح السيسي منذ فترة ولايته الأولى، وذلك بعد سنوات من أزمة الثقة بين الدول وشبابها فكانت البداية في يناير عام 2016 حيث قرر الرئيس السيسي أن يكون عاما للشباب المصري .
وأضاف الفيلم التسجيلي أن الرئيس السيسي أطلق البرنامج الرئاسي لتمكين الشباب من القيادة، حيث تم تدشين أول مؤتمر للشباب في شرم الشيخ ليكون منصة للتواصل والحوار بين الرئيس والشباب وهي منصة تتيح الفرصة للشباب لاستعراض تجاربهم وتقديم مقترحاتهم أمام الرئيس وفي حضور مسئولي الدول والرأي العام.
وأشار الفيلم إلى أن مؤتمر الشباب أثمر عن العديد من المبادرات التي استهدفت تمكين الشباب أبرزها إنشاء الأكاديمية الوطنية للتدريب والتأهيل، كما تم الدفع بخريجي الأكاديمية والبرنامج الرئاسي إلى مواقع تنفيذية في الحكومة والمحافظات .
ولفت الفيلم التسجيلي إلى تجربة نموذج محاكاة الدولة المصرية التي تعد خطوة جديدة على طريق تمكين الشباب حيث شهد الشعب حكومة موازية من الشباب الذي قدموا بمقترحاتهم، مشيرا إلى أن الدول اهتمت بتكريم المئات من أصحاب التجارب الناجحة في مجالات متنوعة وخاصة ما تشهده مصر حاليا من تفوق رياضي حقيقي آخرها دورة الألعاب الأفريقية .
وأضاف أن الدولة شجعت الشباب في مجال ريادة الأعمال وأنشأت جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر وضخت قروضا بفائدة لا تتجاوز 5% بحجم يصل 200 مليار جنيه من البنك المركزي لتكون التجربة المصرية تجربة ملهمة على مستوى العالم، ما دفع الأمم المتحدة إلى الإشادة بهذه التجربة والتي أدت إلى خروج منتدى شباب العالم بنسختيه إلى النور.
وأوضح الفيلم التسجيلي أن التجربة المصرية بدأت في تمكين الشباب وتتواصل عاما بعد آخر لضخ دماء جديدة في عروق الدولة المصرية والاستفادة من الطاقات الكبيرة للشباب .
وعقب الفيلم التسجيلي عن ملف دعم الدولة للشباب تم عرض فيلم آخر عن خطر الإرهاب، حيث أوضح أنه في عام 2018 تكلف العالم اقتصاديا 60 مليار دولار بسبب الإرهاب، مبينا أن الإرهاب يحصد يوميا أرواحا لا تقدر بثمن.
وأشار الفيلم إلى أن الإرهاب ليس صنيعة جديدة أو خطرا مستحدثا يواجهه العالم، فلا فرق بين جيوش التتار الذين دمروا وأحرقوا مكتبة بغداد وبين تنظيم داعش الإرهابي الذي دمر متحف الموصل الحضاري عام 2015.
وذكر أن هناك تنوعا في التنظيمات الإرهابية، حيث هناك إرهاب يتخذ من الدين ستارا لتحقيق المصالح المغرضة، وإرهاب يتخذ من القومية ستارا لجرائم العنف والكراهية، وآخر يتخذ من السياسة ستارا لممارسة العنف ضد الدولة.
ولفت إلى أن منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع ثمن أفكار الكراهية التي تكفر المجتمعات وتسلب الأمن، موضحا أن تلك الأفكار وغيرها الكثير كانت الذريعة التي وضعتها جماعة الإخوان الإرهابية لكل متطرف أو مرتزقة ليتذوق العالم أجمع امتداد أفكار الجماعة الشاذة التي تكفر من دونها.
وأضاف الفيلم التسجيلي، أن مصر لها تجربة كبيرة لتلك التنظيمات حيث أن كل التنظيمات الإرهابية منبثقة من جماعة الإخوان بدءا من الاغتيالات وصولا بارتداء قناع السياسة .
وتناول الفيلم ما مارسته أعضاء الجماعة الإرهابية من أعمال عنف وإرهاب تجاه الشعب المصري، حتى تصدى له الشعب والسيناريو الذي وضعته الجماعة الإرهابية لتخريب البلاد حتى صنع شعب مصر ملحمة 30 يونيو والتي استجاب فيها الجيش لنداء الشعب والوقوف بجانبه.
وأضاف أن الجيش لم يكن يحمي فقط حدود البلاد التي تمتد لألف كيلومتر غربا ويتصدى لهجمات إرهابية في سيناء شرقا ويحمي المواطنين على كل شبر من أرض مصر ويحفظ حقوق المصريين خارجها، وإنما لعب دورا محوريا في حفظ مؤسسات الدولة من الاستهدافات الإرهابية لجماعة الإخوان .
المصدر : أ ش أ
اخبار الان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق