أرابيوم ـــ هيام الإبس
رحب الرئيس عبد الفتاح السيسي بنظيره التشادى إدريس ديبى، مثنيا على مواقفه الداعمة لمصر في المحافل الأفريقية ودعم تشاد في الاتحاد الأفريقى.
وأكد الرئيس خلال المؤتمر الصحفى المشترك الذي عقد يوم الأحد بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة مع رئيس تشاد، أن جلسة المباحثات مع نظيره التشادى إدريس ديبى، تناولت عددًا من القضايا الأفريقية ذات الاهتمام المشترك والتي جاء في مقدمتها سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأشاد السيسي بجلسة المباحثات التي توافق فيها الرؤى على تحقيق التكافل والتعاون في مختلف المجالات. وأكد السيسى أن مصر تعود بقوة لأشقائها فى أفريقيا.
وأكد الرئيس مساندة مصر دولة وشعبا لخيارات الشعب الليبي، مشيرا إلى أهمية العمل على دعم مؤسسات الدولة الليبية لتحقيق استقرار البلاد.
وأوضح أن هذه المساندة ستكون جنبا إلى جنب مع بذل كل الجهود الممكنة لدعم القيادة الشرعية للدولة وتأسيس جيش وطنى قوى بعيدا عن القبلية أو الطائفية.
وأشار الرئيس إلى العزم على العمل لتسوية الأزمة السياسية الليبية لإحلال السلام والاستقرار، مؤكدا أهمية تفعيل كل مجالات التعاون مع تشاد من خلال تعزيز دور برنامج الوكالة المصرية للشراكة والتنمية، وأضاف أن العمل يتم من خلال التشاور مع الجانب التشادى من خلال الوكالة ومؤسسة الأزهر.
من جانبه ،أعرب الرئيس التشادى إدريس ديبى عن شكره وتقديره للرئيس عبد الفتاح السيسي على حسن الاستقبال، مشيدا بما تتخذه مصر من إصلاحات سياسية واقتصادية وما تبذله من جهود لتحقيق التنمية الشاملة.
كما رحب الرئيس التشادى باستعادة مصر لموقعها الريادى على الساحة الأفريقية، مشيرا إلى أن استقرار مصر يعد استقرارا للقارة كلها التي يتعين أن تتكامل جهود دولها لتوفير احتياجاتها، وذلك في إطار تفعيل التعاون بين الدول الأفريقية.
وأكد “ديبى” أنه بحث مع الرئيس عبد الفتاح السيسي مناقشة الاستعدادات الخاصة بعمل اللجنة المشتركة لتنفيذ بعض الاتفاقيات بين البلدين وتسهيل الاستثمارات المصرية في تشاد.
وأشار إلى التعاون في كل المجالات وخاصة مجال الزراعة الذي يمثل أولوية للجانب التشادى الذي لديه رغبة حقيقية في الاستفادة من الخبرات المصرية في استصلاح الأراضي وإقامة مزارع الإنتاج الزراعي والحيوانى وتأهيل وتدريب الكوادر التشادية فضلا عن مجال الصحة.
وقال الرئيس التشادى: “إن مصر أم الدنيا ومهد الحضارات الإنسانية ومركز الثقل في القارة الأفريقية”، مؤكدا أن حضوره للقاهرة يهدف لتوطيد العلاقات وتعزيزها أكثر من ذى قبل، مشيدا بدور مؤسسة الأزهر الشريف.
وأشاد بعدد من الاتفاقات مع الجانب المصرى في مجالات الزراعة والصحة والثقافة والعسكري، مطالبا بتشجيع وتفعيل خط الطيران التابع لشركة مصر للطيران والذي يربط القاهرة بإنجمينا، واختتم حديثه بعبارة “تحيا مصر.. وتحيا تشاد”.
اخبار مصر اليوم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق