أرابيوم ـــ هيام الإبس
أصبحت تظاهرات غداَ الجمعة ، هى الشغل الشاغل للرأى العام المصري ، ويعد الداعية السلفي الدكتور خالد سعيد مؤسس “الجبهة السلفية” هو من دعا إليها تحت عنوان “الثورة الإسلامية”. اللافت أن “سعيد” يكاد يكون مغموراً لدى الغالبية العظمي من المصريين ولم يكن يوماً من نجوم الأحزاب الدينية أو فصائل الحركة السلفية التي طفت على سطح الحياة السياسية بالبلاد بعد ثورة 25 يناير.
ولد سعيد عام 1971 م ، وتخرج في كلية الهندسة بجامعة المنصورة – محافظة الدقهلية – حيث تخصص في جيولوجيا وهندسة الخزانات ويعمل مديراً لواحدة من الشركات الخاصة عقب تخرجه مباشرة. وعلى عكس المتوقع، فإن صلته الوحيدة بالدراسات الإسلامية تتمثل في حصوله على دورة بمعهد القراءات القرآنية التابع للأزهر الشريف.وفقا لـ”موقع شاهد”
تربطه صلة قوية بجماعة الإخوان الأرهابية حيث إنضم إلى التحالف الموالي لها عقب عزل الرئيس محمد مرسي على إثر ثورة 30 يونيو رغم أنه أثناء الانتخابات الرئاسية في 2012 أعلن دعمه للقيادي الأسبق بالجماعة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح،مؤسس حزب مصر القوية.
وهو ينادي بإسقاط النظام الحالي باعتباره يعادي الهوية الإسلامية – على حد تعبيره ، زاعماً أن سبعة آلاف من الإسلاميين قتلوا منذ عزل مرسي ومشدداً على أن الشرط الوحيد لعقد هكذا مصالحة هو تنازل الرئيس عبد الفتاح السيسي عن الحكم لصالح مرسي والاعتذار للشعب عما يسميه الانقلاب.
ومن أشهر آراءه المتشددة فتواه بأنه لا يجوز الصلاة على جثمان اللواء عمر سليمان – مدير جهاز المخابرات المصرية الأسبق – فضلاً عن هجومه المستمر على مؤسسة الأزهر الشريف ونعت رموزها بأنهم “فقهاء السلطان”.
اخبار مصر اليوم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق