إستمعت محكمة جنايات شمال القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة، إلى مرافعة المحامى عصام البطاوى دفاع المتهم اللواء حبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق في القضية المعروفة إعلاميًا بـ “محاكمة القرن”.
وأوضح أن ما دار في هذه الاجتماعات يومي 24، 27 يناير ينصب في مصلحة المتهمين، خاصة أنهم موظفون عموميون منوط بهم إنفاذ القوانين والمحافظة على النظام العام والأمن، ومن ثم فهم ليسوا بجماعة أو عصابة اجتمعت للتخطيط لارتكاب جرائم، فمفردات بيتوا النية وعقدوا العزم، من الصعب يجوز استخدامها في هذه القضية، لأن هذه المفردات وهذه الكلمات تقال في التحقيقات التي يكون المتهمون فيها عصابات إجرامية خططوا لارتكاب جريمة أو جرائم ووجهوا فكرهم إلى غريم أو غرماء لهم معرفين ومحددين.
وأوضح البطاوي أنه وفقًا للتفكير العقلي الذي يقبله المنطق، فإذا كانت هناك نية مبيتة على الاعتداء على المتظاهرين وقتلهم لترويع الباقين فإن الأولى بتنفيذ هذه الخطة على “الداعين للتظاهرات” وبالتدقيق ومراجعة أسماء الشهداء والقتلى والمصابين لم نجد من بينهم اسمًا معروفًا في جماعة الإخوان المسلمين، أو حركة كفاية، أو حركة 6 أبريل، أو الجمعية الوطنية للتغيير مما يدل على براءة العادلى ومساعديه.
اخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق