الخميس، 29 ديسمبر 2016

وزير الأوقاف يطالب بتضافر الجهود لاستئصال خطر الخلايا الإرهابية على أمن المجتمع

طالب وزير الأوقاف محمد مختار جمعة بتضافر الجهود لاستئصال خطر الخلايا النائمة والمنوَّمَة وكذلك الخلايا النوعية الإرهابية ، والذى استشرى في المجتمع ويمثل خطرا داهما على أمن المجتمع وسلامته ، ويهدف إلى هدم الدولة أو إسقاطها في براثن الفوضى والضياع ، وينتهج الإرهاب المادي أو المعنوي والتخريب مسلكا ومنهجا.

واوضح وزير الاوقاف فى بيان له اليوم الخميس إن خطر الخلايا النائمة والمنوَّمَة لا يقل عن خطر ما يسمى بالخلايا النوعية الإرهابية ، فكلاهما ، يهدد امن المجتمع.

وتابع وزير الاوقاف ” أن الخلايا النائمة، أو المنوَّمة ، أو السرطانية ، أو الفيروسية ، تشكل خطرًا داهمًا ومدمرًا للمجتمع ، فالجماعة الإرهابية تسعى وبكل ما أوتيت من قوة إلى هدم الدولة ، سواء من خلال العمليات الإرهابية والتصفيات الجسدية ، واستهداف رجال الجيش والشرطة ، وعلماء الدين ، ورجال القضاء والإعلام ، وكل من يشتم منه الحرص والعمل على استقرار الوطن ، أم من خلال عملهم على تعطيل مرافق الدولة من خلال الفساد والإفساد ، والتخريب والهدم”.

كما حذر جمعة من “رجال أعمال الجماعة الإرهابية وممولوها الذين يبذلون وسعهم في العمل على صنع الأزمات كلما لاحت لهم فرصة أو شبه فرصة أو دنت ، فإن لم تكن فرصة ولا شبه فرصة افتعلوا الأزمات وبثوا الشائعات لإضعاف الروح المعنوية للمجتمع وإصابته باليأس والإحباط , ولتشويه الرموز عملا على تشتيت جهودهم وجرهم إلى معارك جانبية أو كلامية لتعطيل المسيرة وبث الفرقة وإفقاد الثقة بين المرؤسين ورؤسائهم وإثارة القلاقل في المجتمع ، والفَتُّ في عضد بعض القيادات لتتخذ قرارات ليست في صالح الوطن إرضاء لبعض المطالب الفئوية التي كثيرًا ما تحركها عناصر الجماعة المجرمة ، فما تجد عناصر هذه الجماعة الإرهابية وخلاياها النائمة مطلبًا فئويًّا إلا حاولوا ركوبه وتوجيهه، ولا أزمة أو شبه أزمة إلا دسوا أنوفهم فيها , ووجهوا خلاياهم السرطانية والفيروسية لامتطائها ولي عنقها وأخذها في اتجاه التصعيد والهدم” .

المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)



اخبار الان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق