فشل مجلس نقابة الصحفيين في عقد اجتماعه الطارئ، مساء الأربعاء، لمناقشة أزمة التغييرات الصحفية الجديدة للصحف القومية، بعد حضور 6 أعضاء فقط، فيما ينص فيه قانون النقابة على أن المجلس لا ينعقد إلا بحضور 7 أعضاء على الأقل.
وقال كارم محمود، سكرتير عام النقابة، «لم أوافق منذ البداية على عقد الاجتماع، لأن النقابة ليس لها يد في تلك التعيينات»، متسائر:»كيف تكون النقابة الخصم والحكم في موقف ما؟».
وأضاف كارم، في تصريحات لـ«المصري اليوم»، أن 6 أعضاء فقط حضروا الاجتماع الذي دعا له جمال عبدالرحيم، عضو المجلس، والذي تم استبعاده من رئاسة تحرير الجمهورية، مشيرا إلى أن محمد عبدالقدوس، وكيل النقابة، وقّع على طلب عبدالرحيم لعقد الاجتماع، إلا أنه لم يحضر من الأساس.
وتابع: «المجلس الأعلى للصحافة هو المسؤول عن تعيين وعزل رؤساء التحرير الجدد، ومجلس النقابة ليس له أي علاقة بذلك، لأنها ليست خصما أو حكما».
وأكد أن دور النقابة هو التحرك تجاه الشكاوى المقدمة من الصحفيين، بسبب تجاوز زملاء في حقهم، ولكن النقابة لم تأتِ برئيس تحرير، متسائلا: «لماذا نتدخل في الصحف القومية فقط؟، وهل النقابة مختصة بها فقط؟».
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق