الدستور هو كتاب فيه حق لكل مواطن، والدولة لازم توفر للناس الغلابة أكل وفلوس.. هكذا اختصر إبراهيم محروس، أحد أطفال دار منظمة فيس لإيواء أطفال الشوارع، مطلبه من دستور مصر القادم، فابن الثلاثة عشر عاما، الذي يقيم مع أخيه الأصغر بعيدًا عن والدته، بسبب ظروفهم الاقتصادية الصعبة بعد وفاة والده، يتابع الأحداث السياسية من خلال شاشة برامج التلفزيون عند زيارة والدته أسبوعيًا، حيث لا يُسمح للأطفال بمشاهدتها في المأوى خوفا من نزولهم فى المظاهرات.
إبراهيم شارك مع عدد آخر من أطفال مؤسسة فيس، ومنتدى الطفل المصرى التابع للمجلس القومى للطفولة والأمومة، في جلسة استماع عقدها المجلس برئاسة الدكتورة عزة عشماوي، عضو لجنة الخمسين، متحدثين عن مطالبهم من الدستور، حيث بدأت الجلسة بعرض مسرحي بعنوان أنا إنسان، حمل هموم الصغار وطموحهم في وطن يصون حقهم فى التعليم والصحة والابتكار، ويمنع استغلال الأطفال والزواج المبكر.
فيما كان مطلب إبراهيم من الدستور أن يمنع ضرب زملائه في المدارس، قائلًا: الضرب بيأثر على الأطفال الخايبين، وبيخليهم يسقطوا، ومن كتر الضرب بيضعفوا أكتر، وكمان لازم يحلوا مشكلة الصرف الصحى، المية فى المدرسة وحشة أوي، وبتجيب لنا أمراض كتير.
وفي جلسة استجواب وإحاطة من جانب الأطفال لـالعشماوي، عضو لجنة الخمسين، طرح أطفال منتدى الطفل المصري، الذي أسسه المجلس بعد ثورة 25 يناير ليمثل الأطفال من خلال انتخاب 42 طفلا من جميع المحافظات، أسئلتهم على عضو لجنة الخمسين، عن كيف يتعامل الدستور مع المشكلات التي يتعرضوا لها فى الأسرة والمدرسة والشارع، وآليات إلزام الدولة بحماية حقوقهم.
ومن جانبها، أشادت العشماوي بالتعديلات على دستور 2012، قائلة الدستور الجديد يلتزم بمبدأ التمييز الإيجابى لصالح كل الفئات المهمشة، وعلى رأسهم الأطفال، ويتضمن نصوصا جيدة عن حق التعليم والصحة، على خلاف ما كان عليه الدستور السابق الذي لم يلائم الثورة التشريعية التي أحدثها قانون الطفل المصري.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق