رغم أن حسنى مبارك جلس على كرسى الحكم 30 عاما، بينما جلس عليه مرسى عاما واحدا فقط، إلا أنهما لقيا نفس المصير، فمبارك تخلى عن منصبه لنائبه عمر سليمان بعد ثورة 25 يناير، بينما تم عزل مرسى بعد ثورة شعبية فى 30 يونيو الماضى.
كان آخر ظهور لمبارك يوم 10 فبراير 2011، أثناء إلقائه خطابه الذى نقل فيه مهامه كرئيس للبلاد إلى نائبه اللواء عمر سليمان، ثم غاب تماما عن الصورة بعد تخليه عن منصبه يوم 11 فبراير، ليعود للظهور بعد ١٧٤ يوماً، وهو يرقد على سرير طبى، قبل أن يدخل قفص الاتهام بأكاديمية الشرطة، فى أولى جلسات محاكمته بتهمة قتل المتظاهرين، بينما كان آخر ظهور لمرسى فى 2 يوليو الماضى عند إلقائه خطاب الشرعية، وسيظهر الرئيس المعزول، الاثنين ، من جديد داخل قفص الاتهام بمعهد أمناء الشرطة، بعد أن توارى عن المشهد 121 يوما، ووفقا لمصادر أمنية فإنه يتمتع بصحة جيدة ولن يظهر على سرير طبى.
ويبدو أن قدر الرجلين أن يتجها نحو النهاية عبر طائرة عسكرية، فمبارك تم نقله من مستشفى شرم الشيخ إلى مقر محاكمته بأكاديمية الشرطة بطائرة عسكرية، فيما سيتم نقل مرسى من محبسه لمقر انعقاد الجلسة بمعهد أمناء الشرطة بطائرة عسكرية أيضا.
وإذا كانت أول جلسة لمحاكمة مبارك شهدت حضور العشرات من مؤيديه أمام أكاديمية الشرطة منذ الخامسة فجرا، الذين رفعوا لافتات تطالب القضاء بالحكم العادل، فإن أنصار مرسى فى أول جلسة سيحاولون- وفقا لمصادر أمنية- دخول الميادين الرئيسية بالقاهرة والجيزة وإحداث شغب بها، لتقليل حجم التأمين على المكان الذى سيحاكم فيه الرئيس المعزول، إضافة إلى محاولة تعطيل مترو الأنفاق.
وفيما اختار مبارك المحامى فريد الديب ليدافع عنه، فإن مرسى لم يوكل أحدا للدفاع عنه، ومن المنتظر أن يدافع عن نفسه، لكنه طلب حضور بعض المحامين للتضامن معه.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق